لا يمكن لنا أن نهمس على الورق. ولكننا نتكلم بصوت مرتفع وبداية نقول ان التواصل مع واقع المرأة هو التواصل مع واقع شديد الحساسية يستحق من أجله الحوار أن يكون قوياً مسموعاً, لا لشيء إلا لأنه وعلى الرغم من كل شيء مازال هناك الكثير ممن يتجنبون الخوض فيه سواء أكانوا من الرجال أو منا نحن النساء وللاسف, وهو ما يدعو الى فتح الباب امام السؤال ـ لماذا يريده البعض أن يكون مغلقاً؟.. وغيره الكثير من الاسئلة (الحوار) في حد ذاتها التي نتمنى ان يثيرها القارىء في زاوية للنساء فقط هذا المجال اليومي القصير الذي يصلح للمناورة, دون أن نقتصر في تصورنا على أن ما تعنيه زاوية للنساء فقط هو الفهم الضيق لما يمكن أن يتم طرحه من جانب واحد. أما من اين يبدأ هذا الحوار فهذا ما نتفق عليه أن يبدأ من القاعدة من همومنا البسيطة الصغيرة, وكما يقولون (هم يضحك وهم يبكي) والا فماذا تقول بنات حواء في الرجال.. اقصد ما عمله الرجال. والقصة ان واحداً من بانكوك حمل.. والسؤال هو: إذا كان المجتمع المدني في تايلاند وبعض الدول قد اتفق على ازالة الفوارق الجنسية بين الذكور والاناث فماذا تقول مجتمعاتنا الاسلامية؟ وهل يدعو هذا الى الشعور بالقلق تجاه النكات التي اطلقها الرجال حول تغيير قوانين الخدمة المدنية والاجازات, بالطبع لا.. (حطوا في بطونكن بطيخة صيفي) .