يبدو ان الاغنية التي يبدأ مطلعها بـ (عندي دوا الناس ما عندي دوا روحي) ينطبق تماما على حال الخطابات على حسب رأي الخطابة ام محمد التي اتصلت تشتكتي باسمها واسم خطابات زمانها من ان الخطابة, تزوج بنات واولاد الناس لكنها لا تستطيع تزويج اولادها وبناتها, وذلك حسبما تقول ان الناس ترفض ابناء وبنات الخطابة..لكن كيف؟ تحت أي مبرر يرفض الناس؟ تقول ام محمد: انه يوجد لدى الناس اعتقاد بان الخطابة تصف شمائل ومحاسن كل عريس وعروس تقوم بترويجهما عنهما, وان لسانها المعسول قد يأتي بنتائج عكسية تماما, فكيف اذا وصفت الخطابة محاسن ابنها او بنتها؟ اما الغريب في الامر حقا فان تسعين بالمئة تقريبا من الزيجات التي تروج لها الخطابة تنجح وهناك من الخطابات من يحصلن على عطايا وهبات وعمولات مجزية تعتبر دخلهن الرئيسي احيانا, ومع ذلك فان بنت الخطابة مرفوضة وابن الخطابة مرفوض! ام محمد وهي تشتكي لنا هذا الحال تقول ايضا ان ابناءها وبناتها صاروا يطالبونها بترك لعب دور الخطابة حتى لا تقف هواية امهم عائقا امام زواجهم, لكن ام محمد متمسكة بهوايتها لسبب واحد كما تقول وهو انها تفخر بأنها استطاعت خلال مسيرتها ان تزوج عددا من الفتيات كان قطار الزواج سيفوتهن لولا جهودها وتضحياتها, فهي تؤمن ان ما حققته كان خدمة انسانية استطاعت بها زرع الفرح والامل في قلوب العديد من الشابات والشبان. فمن ينصف الخطابة ام محمد من خوفها, وهل تقبل طلب أبنائها وبناتها بالتخلي عن لقب الخطابة؟