تسمم طلاب وطالبات في بعض المدارس وتم نقلهم الى المستشفى والمعنيون بالامر يقولون ان الامر بسيط ولا يحتاج الى كل هذه الضجة, ومسئول آخر يرفض اعطاء بيانات واحصائيات عن عدد الحالات, وكأنه بذلك يرفع عن كاهلنا المعاناة ويلجم افواهنا عن التذمر.. وعلى الطرف الآخر يضبط مختبر للاغذية عدم صلاحية 111 عينة من الاغذية المتواجدة في الاسواق, وغير هذا وذاك هناك مئات العينات التي تقع دون المستوى ونحن واطفالنا في غنى عنها. ونلجم انفسنا وألسنتنا واقلامنا وضمائرنا بالاسئلة التي تصفعنا بلا اجابات شافية, وحينما نقول ان هناك تجارا خلت قلوبهم من الرحمة وعماهم الشره الزائد بجمع الاموال من جيوب الفقراء والبسطاء لا يكترثون لصحة المستهلك ولا لسلامة افراد المجتمع ينبري من يقول لنا ان اقلامكم سامة وملوثة وحاقدة ايضا.. بربكم كيف يمكن السكوت على هكذا حال؟ مئات بل آلاف الشركات التي تعد نفسها ذات مواصفات عالمية لا تعمل الا في سوق البضائع المقلدة والمضروبة بالتعبير الدارج شيكولاتة, حلويات, وبسكويت وغيرها وهناك الرخيص جدا منها, وهناك ما يتعرض لسوء التخزين, وهناك ما تطاله يد الاهمال وكل ذلك تمارسه تلك الشركات التي تعتمد على اجراءات سهلة ورخيصة لحفظ ما تبيعه حتى توفر لها هامشا جشعا من الربح.. وطبعا على حساب الآخرين. ارحمونا من التجار (السّكة) والشركات (نص كم) يرحمكم العلي القدير!!