إذا كانت شرطة دبي قد وضعت يدها على أشرطة الفيديو التي تتضمن صورا خليعة كانت ستأخذ طريقها إلى البيوت لأطفال في حال شرائهم للشيكولاتة المرفق بها شريط فيديو هدية, فإن الشكر يوجه لها على يقظتها واصرارها على ملاحقة شركة التسجيلات التي قامت بذلك, لكننا نعود ونقول ان محلات الفيديو تعج بالكثير من مثل هذه النوعية من الأشرطة وان هناك محلات تتعامل بها بالخفاء, وهناك أيضا أفلام لا تبدو في ظاهرها ان بها ما يسوء الأعراف والأخلاق ولكن مشهدا أو مشهدين قد يختبئان خلال مشاهد الفيلم. اضافة إلى اننا نطالب بمزيد من الرقابة والتشديد ومنع المتلاعبين من ممارسة ألاعيبهم الخبيثة, فإن خطوات صارمة يجب أن يصار إليها فيما يتعلق بالسلع والبضائع التي تفد إلينا من كل حدب وصوب, فهناك سلع استهلاكية دون المستوى وهناك بضائع لا تحمل أدنى مواصفات الجودة تتوفر في الأسواق ويصبح ترويجها دافعا لأصحابها لاستغلال كل ما يمكن أن يجذب الزبون.. وأفضل مثل على ذلك هو تلك البضائع التي تروج لها فتيات أجنبيات في الشوارع والمقاهي لتجد نفسك أمام سؤال كبير من سمح لهن بالبيع في الشوارع وتلك الأماكن وهن على ما يبدو سائحات وغير مرخص لهن بالتجارة؟. ستعبر الشيكولاتة وستعبر أشرطة الفيديو وستعبر أيضا معها بضائع لا تحمل إلا الشر والشرور طالما ان هناك فوضى كل هذه المعمعة.. وقوى الله رجال الشرطة وأعانهم على ملاحقة كل من يحاول الربح على حساب الأخلاق والدين والأعراف.