من خلال هذه الزاوية أدعو الاخوة الصحفيين والاعلاميين إلى عدم الكتابة أو التحقيق أو البحث أو التدقيق في كل ما يخص أو يمت إلى وزارة التربية والتعليم والشباب بصلة, فهم في نهاية المطاف يهدرون حبر أقلامهم والمساحة التي تنشر فيها مقالاتهم وتحقيقاتهم يمكن استغلالها في مواضيع ومقالات وتحقيقات أخرى يكون لها مردود ايجابي أو أذن صاغية تستفيد مما يكتب, وأيضا أدعو أجهزة الاعلام إلى تخصيص ساعات البث التي خصصت لبرامج حول وزارة التربية والتعليم والشباب لبرامج أخرى ومواضيع تعيها أذن واعية لها قلب ينبض تنشد التغيير ولها رحابة الصدر لسماع الآخرين والجرأة للاعتراف بالخطأ وتصحيحه فما نتيجة ما تجتره الصحافة وأجهزة الاعلام منذ أعوام عدة حول وزارة التربية والتعليم والشباب من استعداد للموسم الدراسي الجديد الذي حفظنا فصوله ووعوده التي تتكرر كل عام من صيانة ونقص ومكيفات إلى أسلوب التعامل المدرسي المغلوب على أمره.. إلى المناهج التي تتغير كل يوم أو المؤتمرات التي صرف عليها أكثر من مردودها ولم ينفذ العشر من توصياتها وكانت مجرد مؤتمرات بدون نتيجة سوى هدر للملايين التي كان من الممكن توجيهها لاصلاح العملية التربوية أو ترميمها على الأقل. أدعو الاخوة الصحفيين والاعلاميين إلى الكف عن الكتابة عن وزارة التربية من مبدأ ان الضرب في الميت حرام.. أو من منطلق آخر بأن النفخ في الرماد لا طائل منه سوى سوء الرؤية فحالفم مع وزارة التربية كما يصورها المثل الشعبي كالنفخ في القربة المقطوعة. وأعتقد أن الوزارة لو كانت لديها رغبة في الاستماع أو حتى قناعة بما تكتبه الصحافة أو تردده أجهزة الاعلام لاستجابت لما يطرح منذ زمن بعيد. اخوتي أرجوكم دعوا وزارة التربية والتعليم والشباب بحالها.. قاطعوها كما تقاطعكم.. فلعل الهجر يأتي بنتيجة.