ألم تزل عيناك ترقب صمتي؟.. تعشق لون انتظاري؟ تصرخ في اعماق حزني؟ ألم تزالي جالسة تستعيدين عشقنا الطفولي الحزين. انا اعشقك.. اشتهيك حمامة روحي ونغمي المقدس فجري.. يا نغمي المقدس.. ذاكرتك.. واذكرني مثلما يذكر النورس عش الطفولة. ذاكرتي تعشق الوان الطفولة.. تسرق (الان) تسرقني.. تسرقك في لحظة النوم تسحبني.. تزرعني فيك فسيلة حزن.. روع ودوار.. ما اعظم دوار الحب الساقط من الجمجمة.. ما اعظم روع الحب. هنا تتقوقع عناصر ذاتي.. انت .. حلم الطفولة. طموحاتي المطلقة.. وبعض تاريخي .. الحزن, يا حبيبتي ان تؤمني بالشر ان تتأرقي.. لأنك تعلمين ان الخفافيش تحاصر وجوديتك.. والحب ياحبيبتي ان تشتهي العدم, ان تغامري بذاتك في اللاشيء. الحب منتهى اليأس.. كيف انت يا ترى, جالسة بين ركام عالم ورقي.. تطالعين العالم او ربما تكتبينه لا فرق.. المهم ان احدنا ينزف (الانا اوالهو).. انا احيا طفولتي ولا يربطني بحاضري الا مقاس اثوابي.. جدران ذاتي ترفض التآكل.. تكبر في داخلي.. جرحك ايضا.. يكبر في داخلي, وانا في كل مرة احاول شد عينيك الى البقع الحمراء على صدري.. ربمارأيتها يوما لكنك تذكرين ان اظافر الحب قد تمزق عدميتي..انا لا املك الا ان احبك وحدي.. ليتني كنت قبيلة لأوزع دم قلبك بين جوارحي.. لأني يا حبيبتي.. اقدم موتا في الوجود.. لأني دائما برفقة لهب يبحث عن الماء.. اهتز عصبك في اعماقي فخلع العباءات السود على رأسك.. فبأي صخور من الكرانيت يطلي الجحيم جدرانه العتيقة التي تحفظ النيران المتفجرة في روحي. محمد خليفة