التعليق الوحيد الذي يمكن ان نطلقه على الشبان الذين يتسكعون في المراكز التجارية وكأنهم طواويس نفشت ريشها زهوا وغرورا من اجل ملاحقة الفتيات هو ان هذه الفئة تفضح نفسها بنفسها, وتثبت امام الجميع ان ما يحشو ادمغة اصحابها ليس سوى فراغ يتسم بالنقص, وفقدان الغيرة.. فهؤلاء بالتأكيد يتغافلون عن مظهر هام يفترض ان يتحلوا ويتصفوا به امام الناس وهي الصورة الصحيحة للشاب العصري الواعي بواجباته امام الاخرين المنفتح, الخلوق المدرك لحقوق الغير. نورد هذا التعليق تدعيما لاتصال القارئة فاطمة التي طالبت في مكالمتها ان يعي هؤلاء الشبان انهم يتركون انطباعا سيئا لدى الفتيات بسلوكياتهم تلك, وانهم نوعية من الشبان لا يصح ان يحسبوا على الشبان الصالحين والذين لديهم غيرة على الوطن واهله, وقالت فاطمة ان بلادنا جميلة وتستقطب زائرين من جميع بلاد العالم فلماذا لا يدرك هؤلاء انهم يعكسون صورة خاطئة وانطباعا غير مستحب لهؤلاء الزائرين. ونقول للقارئة فاطمة: أصابع يديك ليست واحدة في التساوي وهكذا الناس معادن, لديك غيرة على صورة الشاب في اعين الغير وفي المقابل هناك من يستهتر بأكثر القيم سموا..السلطات المسئولة يا اختي اوجدت قوانين صارمة لاصحاب تلك السلوكيات, ويبقى العيب في التربية والمحيط الذي انشأ انماطا من الشخصيات المريضة. ولكن اطمئني ولا يأخذك اليأس كثيرا فهذه الفئة لا يمكن لها ان تعمم , ولدينا من الشباب من تفتخر بهم البلاد يعكسون صورا مشرفة لابناء هذه الارض الطيبة وأهلها وناسها, وتلك الفئة تقف في وجهها في فئة صالحة تحاول اعادتها الى رشدها.. فلا تيأسي ولا تجعلي حزنك يضيق فضاء رؤيتك لكثير من الجمال في ارضنا الطيبة واهلها الطيبين وانت منهم. بوغانم