مرارا ونحن نقول ان بعض المدارس الخاصة بحاجة لمراقبة مستمرة من التربية, فهناك نواقص وهناك تجاوزات وهناك فروض تفرض على أولياء الأمور بغير مبرر.. وشكواي هذه المرة والتي أرفعها باسم بعض الأمهات اللاتي اتصلن بي تتعلق بقضية باصات بعض المدارس الخاصة التي يتكدس فيها الأطفال الصغار بأسلوب لا يرضي قوانين السير واستخدام المركبات, إذ لا يعقل أن يزدحم أطفال في باص صغير يفوق عددهم عدد كراسي الباص نفسه وجعلهم يكملون مشوار الذهاب إلى بيوتهم وقوفا في الباص لسبب وحيد هو ان المدرسة لا تريد أن تشتري باصا جديدا. وتقول إحدى الأمهات المشتكيات انها هاتفت المدرسة وشكت لهم وضع الأطفال في الباص فقيل لها ان المدرسة لم تتوقع تسجيل هذا العدد الكبير من الأطفال في فصولها, لكن الرد لم يبين ان المدرسة ماضية إلى حل الاشكال بشراء باص جديد أو حتى استئجاره. والسؤال المطروح الآن هو كيف سيسمح المرور بسير هذا الباص المكتنز بالأطفال الواقفين ولماذا تمارس إدارة هذه المدرسة هذا البخل طالما انها تحظى باقبال جيد من الأطفال الدارسين. مطلوب رقابة ميدانية خصوصا في بداية العام الدراسي لان اشكالات المدارس كثيرة ويجب التشديد. بوغانم