استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية يعطي بارقة أمل وبصيص ضوء لعملية السلام التي دخلت في نفق مظلم بسبب التعنت الاسرائيلي ورفضه الرضوخ لقرارات الشرعية الدولية, ووقوف الولايات المتحدة راعية السلام بشكل فاضح ومكشوف الى جانب الكيان الصهيوني. ان الجانب الفلسطيني مطالب في هذه الجولة ان يتمسك بحقوقه ومطالبه وألا يرضخ للضغوط الامريكية والاطماع الاسرائيلية, وان يستند الى الشرعية والدعم العربي والمؤازرة في مطالبته باسترداد ارضه وحقه المسلوبين. ان الدول العربية مطالبة من جانبها بدعم الموقف التفاوضي الفلسطيني وقراره بشأن اعلان دولته وان تمد له يد المساعدة حتى يستطيع مواجهة اسرائيل وتعنتها, وكذلك الانحياز الامريكي الواضح والصريح الى جانب الاحتلال. المطلوب من راعية السلام الآن التخلي عن انحيازها والوقوف الى جانب الحق وممارسة الضغط على اسرائيل واجبارها على الرضوخ للشرعية بدلا من مساندتها على الباطل لأن السلام يحتاج الى اقرار الحق والوقوف الى جانبه ودعم المظلوم وليس الظالم, فهلا استجابت واشنطن ورضخت اسرائيل لمتطلبات السلام.