الحمد لله الذي انعم علينا بقائد نحبه ونجله وفي شغاف قلوبنا نوسده. قائد لم يدخر جهدا من اجل وطنه فأصبح اباً للجميع انه والدنا الذي من حنان عطفه سقانا, وفي كنف حبه رعانا.. والدنا الذي جعل من الامارات بلدا يشار له بالبنان.. برجاحة عقله وبفكره الثاقب, ذلك القائد الذي جعلنا نتألم لألمه ونفرح لفرحه, ونسافر معه بمشاعرنا حين يسافر بعيدا عن ارض الوطن, ونسأل المولى عز وجل ان يحفظه من كل المحن, ويديم عليه موفور الصحة والعافية في حله وترحاله في ليله ونهاره وفي كل لحظة من اللحظات نتمنى له اجمل الاوقات ونحن نلتقيه عائدا الى وطنه سليما معافى تحوطه رعاية الله ورعايتنا. انه القائد الذي لا ندري ماذا نهديه في يوم تهللت فيه اسارير العالم بشفائه اذ تكللت عملية علاجه بالنجاح التام. كم هي كبيرة الفرحة في قلوبنا, وكم هي عميقة السعادة في صدورنا, ونحن نتلقى كلمات اطمئنان تؤكد ان زايد الخير في امان.. يرفل في ثياب العافية.. وسط دعوات اهله وابناء شعبه وكل من نهل من ينبوع عطفه. كم هي قاصرة عبارات التهنئة في حق من رسم التهاني في حياتنا, وطرز بجمائل حسنه ثياب عزة لوطنه. والقائد عندما يصبح لأهله رمزا وملحمة لشعبه يغدو الوطن امتدادا لذلك الرمز واضافة حقيقية لتلك الملحمة. اطال الله عمر قائدنا وانعم عليه بالصحة والعافية والسلامة, وليحفظ الله الوطن من كل مكروه ويديمه قلعة للعروبة والاسلام كما اراد وخطط زايد القدوة والقائد. خالد درويش