ارتياح وفرح غامر ساد الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي بعد الإعلان عن نجاح العملية الجراحية التي أجريت لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في الولايات المتحدة. فقد أكد بيان ديوان الرئاسة أن صاحب السمو الشيخ زايد يتمتع بصحة جيدة وعافية تامة عقب زراعة الكلية التي تمت في مستشفى كليفلاند, وعلى الفور تسابقت برقيات التهاني تزف التبريكات لصاحب السمو رئيس الدولة ولشعب الإمارات والمقيمين على أرضها التي تشهد لزايد بأنه زعيم وقائد فذ يستحق كل هذا الاهتمام والتقدير. نتمنى, مواطنين ومقيمين, أن ينعم الله بالصحة والعافية على زايد الخير, وأن يعود لأرض الوطن وقد تماثل للشفاء العاجل, وأن يطيل عمر صاحب السمو ليظل ذخراً للبلاد وللأمتين العربية والإسلامية في هذا الظرف الذي نحتاج فيه لحكمته وبصيرته إلى جانب إخوانه القادة. عبّر شعب الإمارات على مر الأيام وفي كل المناسبات أنه يكن الحب الكبير والتبجيل لصاحب السمو الشيخ زايد الذي قدم له الغالي والنفيس, حيث بذل صاحب السمو رئيس الدولة الجهد فداءً لهذا الوطن الغالي والمعطاء, ومنحه كل وقته, ووقف على كل المشاكل التي يعاني منها المواطنون والمشاريع التي أقيمت, وكان يلتقي بأبناء الإمارات بصفته الوالد الذي يلقى احترام الجميع الشيب قبل الشباب. نكرر التهاني والتبريكات لصاحب السمو رئيس الدولة ونبتهل للمولى عز وجل أن يحفظه ويطيل عمره ويمتعه بموفور الصحة والعافية في انتظار رجوعه الميمون لأرض الإمارات الغالية.