عودة مرة أخرى إلى الاذاعة (الدلوعة) والأحاديث الشخصية جداً التي يجريها مذيعو ومذيعات هذه الاذاعة مع المستمعين وخاصة الفتيات وكلها من نوع ازيك يا ... انت نمت ولا ايه ... وخفيّت من البرد ولا لسه إلى سائر الأسئلة التي يلقيها السادة مذيعو ومذيعات (الدلوعة) . ويأتي رد الفتاة على الطرف الآخر: ازيك انت يا (.....) عامل ايه وتكون المفاجأة ان المستمعة تطلب أغنيتها المفضلة ويكون ـ وللعجب ـ اهداؤها بادئ ذي بدء للسيد عتريس, وهو شخص المذيع الهمام. مذيعة أخرى بهذه الاذاعة لا فض فوها دأبت على الثرثرة بداع وبدون داع... وهات يا كلام في الفاضي والمليان, كلام معاد ومكرر وبعده يتم الرد على اتصال المستمع الكريم الذي يطلب مثلا أغنيته المفضلة وهي من نوع (السح الدح امبو) وهنا تنبري المذيعة (الرغاية) وتكيل له المديح والثناء والسعادة لانه اختيار موفق وذوق المستمع رائع بدليل اختيار هذه الأغنية الرائعة, وتتكرر اشادة الست المذيعة بذوق المستمع وحسن اختياره حتى لو كانت الأغنية من طراز (كوز المحبة أتخرم) . والأمر في الاذاعة (الدلوعة) لا يتوقف عند هذا الحد بل ان مذيعي ومذيعات هذه الاذاعة دأبوا على تدليع بعضهم البعض, والاشادة بما يقدمه كل منهم على غرار ووزن (ايه ده كله ... يا عتريس) وطبعا هذا العتريس هو زميلها المذيع. والجميع يتبادلون مثل هذه العبارات والضحية هو المستمع الكريم الذي شاء حظه العاثر أن يضع مؤشر الراديو على (.....) , وكان الله في عون المستمعين للاذاعة الدلوعة والمذيعين والمذيعات (الدلاليع) . بوغانم