من المفارقات التي يقع فيها الرجال اعتقادهم انهم قادرون على اقناع زوجاتهم بان الحياة الزوجية تصبح اكثر عاطفية لو شعر الرجل ان زوجته تغار عليه, وان الغيرة عافية وصحة في الحب, لكن كيف يجعل الرجل الغيرة مفتاحه الى قلب زوجته؟ هذا ما كشفته مقالة سيدة متزوجة بعثتها الينا بالفاكس وطلبت ان ننشرها هنا. تقول ام احمد: هناك مجموعة من الرجال يعتقدون انهم كالطواويس, وانهم اذا ما لمحوا لزوجاتهم باحتمال ان تحتل قلوبهم امرأة اخرى فان زوجاتهم سوف يعملن المستحيل للتمسك بازواجهن, وتضيف: المشكلة ان هذا النوع من الرجال يفتقدون الى الثقة, وهم مهزوزون وكثيرا ما يتظاهرون بالاناقة ولبس الجديد, فاذا ما استعد للخروج من منزله يشعر زوجته انه ذاهب لمقابلة امرأة اخرى, وانهم يتقصدون ذلك فقط ليجذبوا الزوجة الى اسئلتها المعتادة: الى اين انت ذاهب؟ لماذا تتعطر بهذه الطريقة؟ و لماذا تأخرت؟ وتضيف في رسالتها: انا اشك ان هناك الكثير من الرجال يعمدون الى هذه الطريقة فقط لدفع زوجاتهم الى الشعور بالغيرة. رسالة ام احمد طريفة وانا اشك معها ايضا في ان الرجال يمتلكون هذه الحيل لدفع زوجاتهم للتمسك بهم اكثر, لأنه ليس اجبن من الرجل في حال شكت زوجته في اموره خارج المنزل, بل بالعكس انهم يظهرون حبا زائدا ومكشوفا لزوجاتهم لاخفاء كل تلك الاعاجيب.. وعموما فان التعميم لا يجانبه الصواب في كل الحالات يا ام احمد, وفي الرجال من يمتلك اخلاصا وصدقا وطيبة ومودة تعجز عن حملها الجبال.. والقاعدة دائما لها شواذ . اما الرجال الذين يسعون لتأكيد حب زوجاتهم لهم بهذه الطرق الخاطئة فهم لاشك بحاجة الى طبيب نفسي ودروس خاصة لاعادة تأهيلهم لحياة زوجية صالحة, صافية يسودها الود والاحترام والصدق والثقة. بوغانم