كارثة جوية اخرى تحمل الالم والفجيعة لعشرات الاسر راح ضحيتها 143 راكبا معظمهم من الجنسيات العربية كان مسرحها هذه المرة الخليج العربي قبالة سواحل البحرين. وفيما لا تزال الذاكرة العربية تجتر هول كارثة طائرة شركة مصر للطيران التي تحطمت قبالة السواحل الامريكية حملت لنا التقارير نبأ تحطم طائرة تابعة لشركة طيران الخليج في مياه الخليج اثناء محاولتها للهبوط في مطار المنامة البحريني ومن بين الضحايا 26 طفلا. وقع الحادث بعد ساعات من ترجيح مصر على لسان الرئيس حسني مبارك فرضية ان يكون عطل تقني تسبب في تحطم طائرة مصر للطيران طراز بوينج 747 الذي حدث في اكتوبر الماضي, مما ادى الى مصرع 217 شخصا, مشيرا الى ان الكثير من الدلائل توضح ان هناك خطأ ما في الروافع الخلفية للطائرة المنكوبة. بالتزامن مع ذلك حمل التقرير النهائي حول كارثة طائرة (تي. دبليو. اي) الامريكية التي اودت بحياة 230 شخصا في يوليو 1996 شركة البوينج الامريكية مسئولية الحادث, بتأكيده ان احد مسبباته يرجع لوجود خلل في تصميم الخزان المركزي للجمبوجت. وخلص التقرير الى ان سبب الحادث المحتمل هو انفجار الخزان الناجم عن اشتعال مزيج الهواء والكيروسين فيه. شركة ايرباص اندوستري هرعت بارسال فريق الى المنامة لتقديم المساعدة الفنية لفريق المحققين البحرينيين لمعرفة ملابسات حادث طائرة طيران الخليج. مع اعتراف البوينج بوجود اعطال في طائراتها وتعهدها بمواصلة وبذل الجهود لتحسين ظروف السلامة على متن طائراتها لاسيما طراز 747 وايماننا التام بالقضاء والقدر نكرر الدعوة للشركات المصنعة للطائرات ان تبذل المزيد من الجهد لتوفير اكبر قدر من السلامة, يطمئن الركاب ويجنب الجميع قدر الامكان المصائب ولتعود البسمة للجميع على امل الاستمتاع برحلات الطيران الآمنة.