رغم الرادارات والضوابط المرورية إلا ان معدلات حوادث الطرق والوفيات بأسبابها في ارتفاع مستمر ومخيف, وقد طالعتنا الصحف بتصاريح مسئولين في أجهزة المرور تؤكد ان ارتفاع هذه المعدلات يتطلب مزيدا من العمل على الحد منها.. وبالأمس صرح الدكتور عبدالحليم فضل اخصائي جراحة العظام بمستشفى راشد بأن حوادث موسم الصيف لهذا العام يمكن أن يطلق عليها (حوادث الأسر) أو (حوادث العائلات) وذلك في اشارة منه إلى ان ورغم ان الدكتور عبدالحليم قد أكد ان هناك نسبة من هذه الحوادث تسبب فيها التجاوز الخاطئ للشاحنات الكبيرة, فإن هناك الكثير من الأسباب الأخرى ومنها السرعة الزائدة, وهذه الأخيرة ملاحظة بشكل واضح وتندهش حينما تعلم ان السيارة التي تجاوزتك بسرعة الصاروخ تقل عائلة من أطفال ونساء, وإذا كنا ندعو إلى وضع حد لارتفاع وفيات الحوادث ومعدلاتها التي أصبحت مخيفة, فإن اجراءات أخرى تتوجب على رجال المرور أن يوفروها في الشوارع, فالاعتماد على الرادار كعامل يحد من السرعة لا يكفي, وان تسيير دوريات تراقب السيارات المسرعة وتوقفها بأمر القانون أصبح ضرورة ماسة. فالأرقام التي يتحدث عنها رجال المرور وأهل الاختصاص مقلقة والتحرك السريع لفرض استخدام أمثل للطرق واحترام العابرين عليها بات مهما اليوم قبل الغد. بوغانم