حتى يتم تناول مفهوم السلام من خلال برامج القوائم الانتخابية المتقدمة لانتخابات الكنيست في اسرائيل , لابد من تناول نشأة الأحزاب في اسرائيل حتى نصل لكيفية تشكيل تلك القوائم وأهميتها ودلالاتها. تعتبر الأحزاب الاسرائيلية الركيزة الأساسية التي بني عليها النظام السياسي الاسرائيلي ومما تجدر ملاحظته في نشأة تلك الأحزاب, أن معظمها قد تأسس قبل اقامة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة, كما يمكن النظر الى الأحزاب الاسرائيلية على أنها مؤسسات تحل محله وكان ذلك عبر القوة والخداع والتآمر, ومن هنا كانت تلك الأحزاب ذات فروع مسلحة وسرية. موزاييك متنافر والحزب في اسرائيل ومن قبل ذلك في الحركة الصهيونية ليس مجرد انتماء ايديولوجي, بل هو أيضا انتماء اقتصادي وسلالي. فللاحزاب مشروعاتها الاقتصادية الخاصة والمساهمة عبرها في التجمع الصهيوني (الدولة الاسرائيلية) مثل الاسكان وشركات البناء والمراكز التعاونية والمستشفيات ونظام الضمان الصحي, والبنوك ومكاتب التسليف والتوظيف. وهي نفس الوظائف والأدوار التي كانت تقوم بها قبل قيام الدولة عندما كانت تتولى جلب اليهود وتوطينهم في فلسطين وتوفير فرص الحياة لهم من مأكل وملبس وصحة ومسكن ورعاية اجتماعية وتعليم.. الخ. لذا يمكننا النظر الى الأحزاب الاسرائيلية على أنها مؤسسات أسست الدولة وليست أحزاب من داخل الدولة. ومن هنا كان التناقض الحاكم لتلك الأحزاب من يمينها الى يسارها هو التناقض القائم بينهم كمستوطنين استعماريين احلاليين وبين أهل الأرض في فلسطين العربية. وذلك من أجل أن تصدق مقولتهم الكاذبة والخادعة بأن شعبهم الذي بلا أرض ذهب للاستيطان في أرض بلا شعب في فلسطين العربية, وهكذا ساهمت الأحزاب الصهيونية في تأسيس الدولة وظلت حتى الآن محكومة بتناقضها الرئيسي مع أهل فلسطين, وظلت الخلافات فيما بينها تعبيرا عن تناقضات ثانوية مؤطرة بالغايات الصهيونية المتضمنة في الأيديولوجيا الصهيونية. وكان ذلك تعبيرا عن معنى مختلف لمصطلح اليمين واليسار في اسرائيل حيث يعبر عن الموقف من التناقض الثانوي, وليس الموقف من التناقض الرئيسي, لذا كان طبيعيا أن نجد أحزاب اليسار والاشتراكية متفقة مع أحزاب اليمين بشأن نفس الموقف من القدس والدولة الفلسطينية والمستوطنات وامتلاك السلاح النووي وتصورات الهيمنة بالقوة العسكرية وبالقدرة العسكرية والعلمية والانتاجية. ويتميز النظام الحزبي الاسرائيلي بالتعدد المفتوح وبالانقسامات المفتوحة أيضا نظرا لتفتت الخريطة المجتمعية لهذا التجمع الصهيوني, فهي عبارة عن (موزاييك) طائفي وعرقي وآثني وثقافي (بشر من كل أنحاء العالم منهم يهود أمريكا والهند واليمن وأوروبا والفلاشا الأثيوبية والمجر ويوغسلافيا.. الخ). من هنا كان النظام الحزبي تعبيرا عن ذلك, إلا أنه يدور بأسره داخل اطار الاجماع الصهيوني والنسق الأيديولوجي الصهيوني بأن الحركة الصهيونية هي حركة تحرر قومي لبعث القومية اليهودية, ومن هنا فهي أحزاب صهيونية وغير الصهيوني منها مثل (ناطوري كارتا) تعمل داخل نفس الاطار والسياق والمتابع لخريطة أحزاب اليوم يجد معظمها كان قبل نشأة الدولة مثل: مباي, مبام, حزب العمل, رافي, المفدال, اجودات يسرائيل,جاحال, حركة حيروت, الحزب الشيوعي الاسرائيلي, هتحياه, تسوميت موليدت, الليكود, راتس.. الخ.. ونتيجة التعدد المفتوح وتلك الخريطة المفتتة ونظام الانتخابات فقد سمح ذلك النظام بالقوائم المشتركة في انتخابات الكنيست حيث تتجمع كتلة من الأحزاب القريبة في توجهاتها تحت راية برنامج انتخابي وتقدم قائمة مرشحيها لجمهور المصوتين. وقد اعتاد الخبراء ان يقدموا كتل الأحزاب تلك على صورة: أحزاب عمالية. * أحزاب يمينية. * أحزاب دينية. * أحزاب عربية (فلسطين 1948). * أحزاب شيوعية. كتلة الأحزاب العمالية هي التي تشمل الحركات والأحزاب الصهيونية ذات التوجه الاشتراكي (آنذاك) والتي تشكلت من حزب العمل الاسرائيلي وحزب العمال الموحد ومبام ومثلث التجمع (المعراخ) والذي ظهر على مسرح الحياة الاسرائيلية الرسمية عام 1969. و يبدو ذلك واضحا من استعراض البرامج الانتخابية للمعراخ (التجمع) والمطروحة في انتخابات كنيست ,1969 ,1973 ,1977 ,1981 1984 حيث أعلنت حكومة (المعراخ) التي فازت بأغلبية صغيرة في انتخابات الكنيست الثامنة عام 1973 بأنها على استعداد للدخول في مفاوضات مع الدول العربية المجاورة (مصر, الأردن, سوريا,لبنان) للوصول الى سلام شامل ونهائي, ومن الملاحظ أن حكومة المعراخ آنذاك لم تعترف بالوجود الفلسطيني واعتبرته في اطار القضايا الانسانية, وأبدت استعدادها للمساهمة المالية في أي مشروع لتوطين اللاجئين الذين شردوا من فلسطين عام ,1948 أما فلسطينيو الضفة وغزة فكانت رؤية (المعراخ) لهم أن التفاوض بشأنهم يتم مع الأردن. يمكننا الوقوف على الخطوط العريضة لسياسة (المعراخ) من خلال برامجه المقدمة في انتخابات 84,81,77 والتي حددت الآتي من السياسات: *- ستؤيد اسرائيل عقد مؤتمر جنيف دون تأجيل بتركيب الدول المشتركة الذي تم الاتفاق عليه في ديسمبر ,1973 وهذا الاتفاق هو الأساس لمؤتمر السلام ويجب عدم الانحراف عنه, وترفض (اسرائيل) دعوة ممثلين من منظمة التحرير الفلسطينية (الأقواس الموضوعة حول اسرائيل من الباحث). * ستسعى (اسرائيل) في مؤتمر السلام وفي جميع اطارات العلاقات الدولية الى اتفاقيات سلام يتم التوصل اليها في المفاوضات بدون شروط مسبقة وبدون ضغوط أو محاولات اكراه من أي طرف كان, وفي المستقبل كما في الماضي ستطرح الاتفاقيات المرحلية على اللجنة المركزية للحزب لاقرارها. * ستسعى (اسرائيل) الى سلام تعاقدي مع كل واحدة من الدول المجاورة يضمن ازالة جميع مظاهر العداء والحصار والمقاطعة ويضمن حدودا قابلة للدفاع تضمن لاسرائيل امكانية الدفاع عن نفسها بفاعلية ضد أي هجوم عسكري أو مكيدة حصار وأن تقوم الحدود على حل اقليمي وسط, وستحل حدود السلام مكان خطوط وقف القتال وستشمل اتفاقيات السلام مناطق منزوعة السلاح وتسويات سياسية بالاضافة الى حدود آمنة وليس بديلا عنها, ولن تعود اسرائيل الى حدود 1967 التي كانت تشكل اغراء للعدوان. * القدس الموحدة هي عاصمة دولة (اسرائيل) وستحافظ فيها على حقوق جميع سكانها دون تمييز في الدين أو القومية وستضمن في التسويات السلمية المكانة الدينية الخاصة للأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين بادارتهم الذاتية. * المحافظة على الطابع اليهودي لدولة (اسرائيل) من أجل تحقيق أهدافها الصهيونية ومهامها الخاصة بالهجرة. *بدء عهد من العلاقات الاعتيادية بين (اسرائيل) والدول المجاورة في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. * سيقوم اتفاق السلام مع الأردن على وجود دولتين مستقلتين (اسرائيل) وعاصمتها القدس الموحدة ودولة عربية شرقي (اسرائيل) وترفض اسرائيل اقامة دولة عربية فلسطينية أخرى غربي نهر الأردن, وفي الدولة الأردنية الفلسطينية المجاورة يستطيع العرب الأردنيون والفلسطينيون أن يعبروا بشكل شامل عن الهوية المستقلة من خلال السلام وحسن الجوار مع (اسرائيل). * سيعمل حزب العمل وفقا لقرارات الحكومة ومن خلال الأفضلية لاعتبارات (الدولة) على مواصلة تثبيت الاستيطان الريفي و المدني في منطقة القدس والجولان وغور الأردن ومشارف رفح. * سيكون الاستيطان ضمن اطار سياسة حكومة (اسرائيل) الرامية الى ضمان حدود سلام قابلة للدفاع وفي عام 1981 تمت بعض التعديلات والاضافات على البرنامج الأساسي للمعراخ كان أهمها: *ان اسرائيل ستكون دائما وأبدا دولة يهودية مستقلة وديمقراطية تمنح مساواة كاملة في الحقوق لجميع مواطنيها بدون فارق ديني أو قومي, ومن خلال الايمان بهذه المهمة التاريخية يتوجب معارضة سياسة (الليكود) الداعية لضم الضفة وقطاع غزة مع سكانها الى (اسرائيل) وهذه السياسة تهدف الى تحويل (اسرائيل) من دولة يهودية الى دولة مزدوجة القومية. * ان حكومة اسرائيل بزعامة المعراخ ستعمل من أجل الوصول الى معاهدات سلام مع الأردن ومع سوريا في حدود يمكن الدفاع عنها تستند على حل اقليمي وسط مع كل من هاتين الدولتين على حدة. *ان حكومة اسرائيل بزعامة المعراخ ستعمل من أجل الوصول الى معاهدة سلمية مع لبنان وفقا للحدود القائمة بين الدولتين. * ان حكومة اسرائيل بقيادة المعراخ ستنفذ وفقا لقواعد القانون الدولي وعلى أساس التبادل المشترك التعهدات الدولية التي أخذتها اسرائيل على نفسها في معاهدة السلام مع مصر واتفاقيات كامب ديفيد في عهد الليكود بالشكل الذي أقسره الكنيست. * ان اسرائيل تعارض قيام دولة فلسطينية في المنطقة الكائنة بين اسرائيل والأردن حيث ستشكل في حالة قيامها مصدرا للخطر والعداء وتخليدا للنزاع بدلا من العمل على حله, والمشكلة الفلسطينية لايمكن أن تجد حلا في دولة منفردة دون أراضي الأردن ومن سكان الأردن. * إن أراضي الدولة الأردنية الفلسطينية الواقعة غربي نهر الأردن ستكون منزوعة السلاح, ولن يسمح لجيش أجنبي باجتياز نهر الأردن الى الغرب وأن نزع السلاح هذا لن يمنع الوصول الى ترتيبات أمنية متفق عليها ومرتبطة بوجود اسرائيل في غور الأردن وجنوب قطاع غزة وسيضمن استمرار تطور المستوطنات الاسرائيلية في هذه المناطق. *وفقا لتطلعاتنا لوضع حد للنزاع العربي الاسرائيلي سيكون حزب العمل مستعدا كما كان في الماضي للتباحث مع شخصيات وجهات فلسطينية تعترف باسرائيل وتعارض النشاط الفلسطيني المسلح ضد اسرائيل. * ان الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وغزة والقدس حيوي لأمن اسرائيل ويشكل قيمة تربوية واجتماعية وطلائعية, كما أن له قيمة في النضال السياسي لرسم حدود السلام, لذا فحكومة المعراخ ستعمل من أجل تقويته وتطويره وأن يكون تحت السيادة الاسرائيلية. * إن الحكومة الاسرائيلية بقيادة العمل ستعمل من أجل تعزيز الوجود الاسرائيلي في هضبة الجولان. وفي انتخابات 1984 تم ادخال بعض التعديلات والتأكيدات على البرامج السابقة كان أهمها الوضوح في انهاء تواجد القوات الاسرائيلية في لبنان, من خلال تأمين سلامة مستوطنات الشمال وفي عام 1988 أعد شمعون بيريز وثيقة تعبر عن مواقف حزب العمل في قضايا الخارجية والأمن وتشير الى مفاوضات على ثلاث مراحل: * مفاوضات مع وفد أردني فلسطيني بواسطة مؤتمر دولي افتتاحي لايكون له أي صلاحية لفرض حل أو املاء شروط للمفاوضات. * المرحلة الثانية, التوصل الى تسوية مرحلية تستم ر 5 سنوات وتتضمن المبادئ التالية: نقل صلاحيات ادارة حياة السكان الفلسطينية الى أيدي مجلس اداري ذاتي أما مواضيع الخارجية والأمن فتبقى في أيدي اسرائيل, أما التسوية الأمنية مثل انتشار الجيش ومحطات الانذار والدوريات الجوية وما شابه فيحددها الجيش الاسرائيلي. * المرحلة الثالثة: اقرار السلام الدائم القائم على أساس احتياجات اسرائيل الأمنية, كما أكدت الوثيقة أن اسرائيل لن تعود الى حدود 1967 وأنها ستحتفظ بمناطق غير آهلة بالسكان وحيوية لأمنها ونهر الأردن هو الحدود الآمنة لاسرائيل والمستوطنات الاسرائيلية تحت السيادة الا سرائيلية وأن القدس عاصمة اسرائيل الموحدة. وفي انتخابات الكنيست الثالث عشر عام 1992 فاز رابين في الانتخابات الداخلية التي جرت في 20 فبراير 1992 عبر انتخابات أولية اشترك فيها جميع أعضاء الحزب (150 ألف تقريبا) وكان ذلك لأول مرة بعدما كان الانتخاب يتم من قب ل اللجنة المركزية. وقد أكد رابين بعد فوزه أن هدف الحزب اقتحام خزان أصوات الليكود, كما شملت قائمة المرشحين لعضوية الكنيست الثالث عشر 14 وجها جديدا من حزب العمل على برنامج سياسي احتوى الآتي: * ستدعم اسرائيل المفاوضات الآيلة الى اتفاق سلام يقوم على حل وسط مع الأردن والفلسطينيين ويتعين أن يستند الاتفاق على حاجات اسرائيل الآمنية, وقراري الأمم المتحدة رقم 242 و338 والاعتراف بحقوق الفلسطينيين بما في ذلك حقوقهم الوطنية وعلى أساس مشاركتهم في تقرير مستقبلهم. * انسجاما مع تطلع حزب العمل الى وضع حد للنزاع الاسرائيلي العربي والتوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية, فإن حزب العمل على استعداد للتحاور مع شخصيات وجهات فلسطينية تعترف باسرائيل وترفض الارهاب وتوافق على قراري مجلس الأمن 242 و 338 * سيعمل حزب العمل على تغيير تعديل مرسوم الارهاب المتعلق بحظر اللقاءات مع منظمات ارهابية بحيث تطبق عقوبة اللقاءات فقط على من يمس بأمن الدولة أو ينوي المس بها. * سيشترك في المفاوضات بشأن الاتفاق الدائم مع الأردن والفلسطينيين كل من اسرائيل وهيئة تمثيلية فلسطينية والأردن. وستقرر في هذه المفاوضات الحدود الدائمة والترتيبات السياسية والأمنية في المناطق التي س تجلو اسرائيل عنها, ومجال التعاون مع اسرائيل حيث ان الواقع السياسي في المنطقة والحاجة الى حل مشكلة اللاجئين. وحاجات اسرائيل الأمنية, تستوجب اتفاقا على اطار أردني فلسطيني يكون على استعداد لتعاون واسع النطاق مع اسرائيل وليس دولة فلسطينية منفصلة غربي نهر الأردن. * في أثناء المفاوضات ستصر اسرائيل على أن يشكل غور الأردن وشمال غرب البحر الميت تحت سيادة اسرائيل الحدود الأمنية للدولة وستجرد المناطق التي ستجلو عنها من السلاح, ولن يعبر جيش عربي أو جيش أجنبي نهر الأردن ولن يرابط الى الغرب منه كذلك ستحتفظ اسرائيل بمناطق حيوية غير مزدحمة بالسكان كضواحي القدس وحوش عتسيون. * تعتبر اسرائيل هضبة الجولان منطقة شديدة الأهمية لأمنها وسلامتها, ولتأمين مصادرها من المياه وفي الترتيبات الأمنية التي تبرم معها, سيبقى هناك وجود اسرائيلي استيطاني وسيطرة عسكرية اسرائيلية في الجولان مع استمرار الجهود لتعزيز الاستيطان في الجولان. * القدس عاصمة موحدة لدولة اسرائيل وأبدية. ومن المعروف أن حزب العمل قام بعمل ائتلاف حكومي شارك فيه حزب ميرتس وتم توقيع اتفاق ائتلافي بينهما يهمنا فيه حقوق ميرتس التي تميزها عن حزب العمل في الائتلاف بشأن القضايا الأمنية والخارجية وقد كانت حسب نص الاتفاق كالآتي: يكون لميرتس (حركة يسارية) الحق في التعبير عن موقفها من موضوع الحل الدائم للقضية الفلسطينية والذي يقوم على الاسس التالية: * الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة. * الاستعداد لاحترام قرار الشعب الفلسطيني باقامة إطار فيدرالي أو كونفدرالي مع الأردن, أو اقامة دولة فلسطينية مستقلة ومنزوعة السلاح. * عدم رفض اشتراك منظمة التحرير في المرحلة المقبلة من مفاوضات السلام بعد أن تبرهن منظمة التحرير في تصريحاتها وخصوصا في أفعالها أنها تعترف باسرائيل وتوقف الارهاب. * في حال عدم تعديل القانون الذي يحظر اللقاءات مع أشخاص يتماثلون مع منظمة التحرير الفلسطينية خلال ستة أشهر من تاريخ اقامة الحكومة, يكون لميرتس الحق في التقدم بمشروع قانون يعدل القانون المذكور بحيث لايجرم الاسرائيليين الذين يلتقون فلسطينيين بحسن نية, بهدف دفع عملية السلام والتفاهم بين الشعبين. كاتب وباحث مصرى