كانت القدس وتظل محور الاهتمام المحلي والعربي, وبمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لجريمة احراق المسجد الاقصى والذكرى الخامسة للاعتداءات اليهودية على الحرم القدسي الشريف أدان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة, الممارسات الاسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة ودعا العالم اجمع الى الدفاع عن عروبتها. جاءت الدعوة في حين واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي استفزازاتها وانتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني حيث اشتبكت شرطتها في اليوم ذاته مع شبان فلسطينيين كانوا يتظاهرون في شوارع القدس العربية ضد الاحتلال المستمر منذ 33 عاما واعتقلت اربعة منهم. في مشهد اخر طرح العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اثناء زيارته لاسرائيل الثلاثاء الماضي افكارا جديدة لتقرير مصير المدينة المقدسة واكد رفضه للسيادة الاسرائيلية على الشطر الشرقي من القدس وامتنع عن زيارتها لعقد لقاء مع الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف. ورغم اعترافها بأن مصر تقوم بدور وساطة في محاولة لحل الخلاف حول القدس التي كانت العقبة الرئيسية امام التوصل لاتفاق ينهي الصراع العربي الاسرائيلي الممتد منذ 52 عاما, قالت اسرائيل انها ترفض التخلي عن القدس الشرقية والحرم القدسي بل ذهبت ابعد من ذلك مهددة بأنها ستسعى لهدم الاقصى وبناء الهيكل اليهودي الثالث المزعوم مكانه. الدبلوماسية العربية تقوم بواجبها على الوجه الاكمل مقابل التعنت الاسرائيلي المدعوم امريكيا من اجل التوصل لاتفاق مرض لكن كما جاء في بيان سمو الشيخ سلطان بن زايد لابد من جهود دولية تدعم الحق العربي الذي تؤيده قرارات الشرعية الدولية والتاريخ.