تحتفل مراكز وورش ودورات النشاط الصيفي لمنتسبيها من الطالبات والطلبة هذه الايام بختام موسم وايام من العمل والنشاط قضوها في تنمية مواهبهم وشحذها, وببث دورات في التكنولوجيا المدنية لبرامج الكمبيوتر والالكترونيات الى دورات في مواقع وميادين العمل بالمؤسسات والدوائر الحكومية داوم ابناؤنا وبناتنا عليها طيلة الفترة الماضية, ليبدأوا من جديد موسما دراسيا مفعما بالنشاط والحيوية. وتعطي هذه الورش والدورات ومراكز التدريب استفادة مناسبة عدا انها تجعل من وقت الفراغ وقتا مستثمرا وتمنح خبرات متوسطة وجيدة يتعرف خلالها الطالب او الطالبة على منحى من مناحي التطبيقات العلمية في ميادين العمل.. وحسب ردود الافعال التي قرأنا اخبارها في الصحف والمجلات فإن المنتسبين الى مراكز الانشطة الصيفية ابدوا هذا العام سعادتهم بقضاء وقت مفيد وفر لهم خبرات نعتقد انها ستضيف شيئا ما لتحصيلهم العلمي. ولكن ونحن نودع النشاط الصيفي يصبح لزاما علينا ألا نتغافل عن الذين تطوعوا في خدمة هؤلاء المنتسبين وألا نتغافل عن كل من شارك في توفير هذا المناخ الفعال بالحيوية والنشاط سواء كانت مؤسسات ام افرادا عملوا خلف كواليس تلك الانشطة. ولا ننسى ان نقول ان تطوير هذه الخدمة وهذا النشاط في السنوات والمواسم المقبلة يحتاج الى مزيد من التخطيط.. ان جعل الطالب او الطالبة في محيط الوظيفة العاملة وتعريفه بالحياة العملية واكسابه خبرات قد لا تتوفر في المدرسة غاية مهمة جدا.. وسعينا مطلوب في تطوير وتجديد هذه الاساليب.. وكل صيف وانتم في تقدم. بوغانم