تصريحات واشارات تدعو لحل قضية الاسرى والمعتقلين الكويتيين لدى بغداد وتتوقع رفع الحظر الدولي المفروض على العراق تتطاير هنا وهناك قبل وبعد حلول الذكرى العاشرة لغزو الكويت وفرض العقوبات الدولية على العراق. بالتزامن مع ذلك شهدت العديد من العواصم والمدن الامريكية والغربية تحركات شعبية تدعو لرفع الحظر المفروض على الشعب العراقي وتندد باستخدام الاسلحة الفتاكة في الحروب فيما لزمت بعض العواصم العربية الصمت حيال هذا الامر. نعم العقوبات الظالمة تفتك بابناء الشعب العراقي وتجعل حياتهم شبه مستحيلة في ظل المعاناة التي يواجهونها مع شروق شمس كل صباح جديد, لكن في المقابل هناك اسر كويتية تعاني هي الاخرى لكن بسبب حسرتها على ابنائها الذين اسروا او فقدوا جراء حرب تحرير الكويت وابان الغزو وهي لا تعرف ان كانوا احياء ام امواتا. قضيتان انسانيتان في المقام الاول وتهمان كل عربي ومسلم الامر الذي يحكم علينا ألا نغفلهما ونتحرك بكل فعالية على امل التوصل الى حل لهما. ما افضل ان نستغل هذا المناخ المواتي وان يتناغم الشعبي مع الرسمي عربيا لندعو لتحرير كل الاسرى والمفقودين الكويتيين وان ترفع العقوبات والحظر الجوي المفروض على العراق, ولنأخذ المبادرة ولا ننتظر ان يصدر مجلس الامن بين ليلة وضحاها قرارات تطوي هذه الصفحة المؤلمة.