التصعيد المتزايد في الصراع الاثيوبي الاريتري ينذر بمخاطر جمة قد تطال الدول العربية وتهدد الامن الافريقي ككل, والوقوف من الجميع موقف المتفرج هو موقف سلبي ولابد من التحرك عربيا ودوليا لوقف هذه الحرب المستعرة بين اديس ابابا واسمرة. ان خطورة هذه الحرب تكمن في انها تدور قرب الحدود العربية وهناك شكوك بان يكون لاسرائيل مركز قوة في هذا الصراع لذا وجب التحرك لتطويق خلافات البلدين وصولا إلى اتفاق يضع اوزار هذه الحرب. والمطلوب ايضا من الجانبين الاثيوبي والاريتري وقف القتال من اجل مصلحة شعبيهما والتوجه إلى التحكيم الاقليمي والدولي لحل الازمة وان يضعا ملف الصراع امام منظمة الوحدة الافريقية او اي هيئة دولية لتحكم فيه. ان المجتمع الدولي برمته مطالب الان بالتدخل لوقف حروب القارة الافريقية مرورا بالصومال إلى سيراليون وانتهاء باثيوبيا واريتريا لان هذه الحروب تدمر المنطقة المنكوبة بالمجاعات والامراض وهي في غنى عن حروب تقضي على الاخضر واليابس, وعلى مجلس الامن التحرك بصورة انجع وليس عن طريق فرض العقوبات سواء عسكرية أو سياسية لانها لن تحل الازمة بل يجب التدخل واجبار الطرفين على سماع صوت العقل ووقف الحرب فورا.