تعتبر لجنة المسابقات هي المخطط للخارطة الزمنية والبرامج المتعلقة بالبطولات والمنافسات الكروية وتقوم بدور مهم في تنظيم وترتيب الموسم الرياضي من مختلف نواحيه. * ويبرز موعد المباريات كاهم عناصر نجاح المسابقات المختلفة مما يؤكد اهمية الامر وضرورة النظر اليه بعين فاحصة. * والى وقت قريب تلاحقت الانتقادات بشأن مواعيد المباريات وتضاربها في بعض الاحيان بمصالح الجمهور فيما يختص بقضاء المشجع للصلاة والتي حثنا اليها الاسلام ودعانا الى المحافظة على ادائها في وقتها حيث قال الرسول (صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف حينما سئل عن احب الاعمال قال (الصلاة لوقتها قيل ثم ماذا قال بر الوالدين, قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله) . * (الرياضة) كانت لها هذه الوقفة مع بعض اراء المسئولين واللاعبين ومن يهمهم الامر فكانت هذه الكلمات: يقول الشيخ سعيد بن سعيد الشرقي رئيس نادي دبا بأن التوقيت الذي تبدأ فيه مباريات المسابقتين ليس مناسبا ويقتطع وقتا كبيرا خاصة بالنسبة للجماهير التي تلعب دورا هاما بتواجدها على مدرجات الملاعب من حيث بعث الاحساس لدى اللاعبين بدورهم, كما انها تساهم مساهمة مباشرة في استمتاع الجماهير بمتابعة المباريات. ويرى الشيخ سيعد بأن اذان صلاة المغرب الذي يحين غالبا مابين السادسة وخمس وثلاثين دقيقة الى السابعة الا خمس دقائق حتى نهاية المسابقتين يجعل من الممكن جدا تقديم موعد بدء المباريات لتصبح عند الساعة السادسة تماما بحيث ينتهي الشوط الاول من كل مباراة عند السابعة الا ربعا وهو ما يتناسب مع اقامة صلاة المغرب طوال الفترة المتبقية من مباريات على صعيد الدرجتين الاولى والثانية. ويقول رئيس نادي دبا بأن التوقيت السائد الان ليس مفيدا لا للاعبين ولا للجماهير على اعتبار ان فترة ماقبل بداية المباريات الان يلزم كل القطاعات ذات الصلة بهالان تظل حبيسة بيوتها ومنازلها حتى تؤدي صلاة المغرب هناك ومن ثم تبدأ التحركات في وقت ضيق جدا الى الملاعب ثم ان هذا التوقيت الذي يأتي عند عطلة نهاية الاسبوع لايسمح للجماهير باستغلال الفترة التي تعقب اجراء المباريات والتي تنتهي فعليا بعد العاشرة مساء, في اشارة منه الى ان مغادرة الجماهير للملاعب تستمر حتى الموعد الذي اشار اليه للبعد المسافي بين المدرجات وحتى مواقف السيارات. يقول بأن هذه الفئات لا تستطيع استثمار الوقت الذي يبقى على نحو مفيد. وحول الموضوع المطروح تحدث ابراهيم سرور عضو مجلس ادارة نادي اهلي الفجيرة حيث ذكر بأنه لايجد مبررا لاقامة المباريات في الوقت الذي وصفه بأنه محرج وقال ماذا يحدث لو ان صلاة المغرب تتم بين شوطي المباراة في كل ملعب بحيث تبدأ المباريات عند السادسة مساء وتستمر لمدة 45 دقيقة حيث يرفع الآذان وتتوجه كل القطاعات لاداء الصلاة في السابعة الا عشر دقائق ومن ثم تستأنف المباريات في السابعة وعشر دقائق, او السابعة والربع لتنتهي عند الثامنة بدلا من التاسعة والنصف التي تنتهي عندها المباريات حسب التوقيت المعمول به الان. وقال سرور ان الجماهير التي تجد نفسها قد غادرت ملعبا من الملاعب حوالي العاشرة مساء ستكون في حيرة حول كيفية قضائها الوقت اللاحق للتوقيت المذكور والذي يضيع بين مباراة اقيمت في توقيت صعب حيث تضطر هذه الفئات لقضاء الوقت الذي يعقب مغادرتها الملاعب في المقاهي على الارجح ولك ان تتصور فداحة مثل هذا الواقع على الفئات الرياضية من لاعبين ومدربين وموظفين وجماهير تجد نفسها امام خيارات لا يكون الافضل منها بأحسن من التوقيت المطروح حاليا والذي يؤدي لما ذهب اليه من سلبيات كان ومازال القضاء عليها ممكنا. وفي اوساط اللاعبين يقول محمد على السنغالي لاعب وسط نادي الخليج بأنه من الواضح جدا ان لجنة المسابقات باتحاد الكرة قد راعت في اختيارها التوقيت السائد الان, راعت المواقيت الشرعية للصلوات والتي تشمل صلاتي المغرب والعشاء اللتين تتصلان باقامة المباريات. ويقول السنغالي بأن هذه المراعاة يجب ان تجد الترحيب من كل الاطراف المعنية بالمباريات اذ ليس بالامكان اخضاع مواعيد الصلوات لما يتناسب مع المباريات بينما يمكن جدا اخضاع مواعيد المباريات لما يتناسب مع مواقيت الصلوات مشيرا بذلك الى اننا امة عربية اسلامية ويعيش بيننا عدد كبير من طوائف بشرية بديانات اخرى وهي تراقب احترامنا لطقوسنا الدينية والتي يأتي اداء الصلوات في مواعيدها كأمر اساسي ومن الواجب علينا ان نحترم ديننا وما به من طقوس وعبادات على اعتبار ان الامم التي لا تحترم معتقداتها تفقد احترام اهل المعتقدات الاخرى. ويضيف السنغالي قائلا: انه لايرى ان التوقيتات او المواقيت الحالية قد تؤدي باي شكل سلبي على الرياضيين من لاعبين او مدربين او موظفين او حتى من قطاعات الجمهور وان الصلاة التي وضعها المولى عز وجل بأنها كانت على المؤمين كتابا موقوتا تقطع الطريق امام اية اجتهادات لتكييف الصلوات لتتناسب مع مباريات وقال السنغالي مختتما حديثه بانه لا خير في عمل يلهي عن الصلاة. وعلى نفس الاتجاه تقريبا ذهب الكابتن بدر صالح مدرب قطاع الناشئين بمنتخبات المنطقة الشرقية لكرة القدم حيث قال بأن التوقيت الحالي للمباريات يعتبر مثاليا وان اي اتجاه لتغيير هذه المواعيد من شأنه ان يأتي بنتائج سلبية على اعتبار ان تقديم مواعيد المباريات ليتم اداؤها عند العصر سينال كثيرا من الفنيات التي ينبغي على اللاعبين اكتسابها نظرا لما لشمس الصيف من تأثيرات سلبية. ويقول بدر ان الدول المتقدمة صاحبة الصولات والجولات في كرة القدم اعتدمت اعتمادا كليا ساعات الليل لاقامة منافسات الكرة فيها لما وصلت اليه من قناعات ميدانية فنية وبشرية حول اقامة المباريات ليلا. واضاف بدر قائلا ان السعودية وصلت لمثل هذه القناعة وهي منذ سنوات اعتمدت بدء اقامة المباريات بحيث تتم بعد صلاة العشاء وليس صلاة المغرب كما نفعل نحن الان. وقال بدر بانه كمدرب لمنتخبات المنطقة الشرقية يحمل مقترحا سيتقدم به في الوقت المناسب للمعنيين بالامر باتحاد الكرة وان المقترح يتضمن توصية مشفوعة بالاسانيد الفنية والبدنية لان تقام تدريبات للناشئين في الاضواء الكاشفة لما لذلك من ايجابيات, ويذهب مبارك بلال سعيد رئيس رابطة مشجعي نادي اهلي الفجيرة للحديث حول نفس الموضع ليقول بأنه لا يجد مايمكن ان يقلل من قيمة نجاح اقامة المباريات عند السابعة والنصف مشيرا الى ان هذا التوقيت لا يمكن ان يكون قد تم اقراره من فراغ. وقال بلال انه لم يلمس نفورا من الجماهير بشأن موعد بدء المباريات عند السابعة والنصف واضاف بأنه كرئيس لرابطة مشجعي احد اندية الدولة لم يجد اعتراضا من افراد رابطته وقال انه يمكن القياس على ذلك.