بالامس دعا سمو الشيخ محمد بن راشد الصحافيين للتكتل ولم الشمل وتنسيق جهودهم والتشاور حول شئونهم وهمومهم تحت مظلة جمعية او رابطة للصحافيين الاماراتيين, ومع دعوة سموه كان تأييد ومباركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الاعلام والثقافة وقد سار الصحافيون قدما لتحقيق هذه الغاية التي طالما راودتهم وتحدثوا عنها ودعوا لها وبادر بعضهم لاخراجها الى حيز الوجود لولا بعض العوائق والصعوبات. وفي لقاء البارحة بين ولي عهد دبي ومجلس ادارة جمعية الصحافيين المؤقت, تحققت خطوات واختصر زمن طويل من البحث والمعاناة, عندما اخذ الشيخ محمد بن راشد على عاتقه توفير المقر الخاص للجمعية والدعم الثابت, والأهم صندوق الصحافيين المعني بتقديم الدعم والمساعدة للاخوة الصحافيين في حالات الضرورة. وبذلك فإن اهدافا كثيرة وضعتها جمعية الصحافيين في قانون نظامها الاساسي سوف تتحول الى واقع, ولن تظل مجرد شعارات او مزايدات, أقول ذلك, لان دعما معنويا تلقته الجمعية حتى قبل ان تقوم, وبعد ان تخطت العتبات الاولى اضافة للدعم المادي السخي الذي سيسهم وبشكل فعال في دعم مشاريع واهداف الجمعية, خاصة فيما يتعلق بقضايا التدريب واللقاءات واحتضان المواهب الصحفية المواطنة, وهذا تحديدا ما اكده الشيخ محمد في لقائه مع الصحافيين. لقد اثيرت في اللقاء قضايا عديدة تحتاج لفتح ملفاتها والدخول في اعماقها, طالما ان سلطة سياسية بحجم ومكانة الشيخ محمد ينادي بها ويدعو لها مثل الاعتماد على العنصر الشاب المواطن واعطائه الثقة اللازمة ودعمه وتوجيهه ومتابعته, واعطاء دور اكبر للمرأة باعتبار ان ما تناله ليس سوى حق من حقوقها تأخرت في أخذه ولابد من تعويضها ما فاتها من فرص وحقوق. والاهم تأكيده على استقلالية الجمعية ودورها الكبير في الارتقاء بصحافة الامارات دون تدخلات او ضغوط من اية جهة, وضرورة الالتزام والترابط بين الصحافيين برغم اختلافات الرأي, فهذه جمعيتهم وهدفهم وعليهم واجب الارتقاء بها وتقويتها. وامام حديث الشيخ محمد وتوجيهاته ودعمه الكريم لايسعنا سوى أن نثمن ذلك كله وندعو الجميع لتكريس اهداف الجمعية وتفعيل دورها وتقويتها قولا وفعلا فهي مظلتهم وحصنهم وهويتهم منذ الان وصاعدا.