رغم الاهتمام الواسع الذي اصبحت توليه اسرائيل لتطوير قواتها البرية, الا ان سلاحها الجوي سيبقى العنصر الحيوي والاكثر ديناميكية في قواتها المسلحة, وذلك بالنظر لقدرته العالية على نقل المعركة الى اعماق العدو, واستيعاب احدث التقنيات في العالم . لذلك ورغم تقلصات الميزانية الدفاعية الجارية والمتوقعة, فان القوات الجوية الاسرائيلية لا تزال تحصل على نصيب الاسد منها. يصل حجم القوا الجوية حاليا من طائرات القتال والمقاتلات والقاذفات الى 645 طائرة, 72 مقاتلا اعتراضية (ف ـ 15), 25 مقاتلة هجومية (ف ـ 15 سترايك), 243 مقاتلة (متعددة المهام ف ـ 16), 55 مقاتلة متعددة المهام (فانتوم ـ 2000), 120 مقاتلة متعددة المهام, 120 قاذفة هجومية (سكاي هوك أ ـ4), 10 مقاتلة استطلاعية (ف ـ 4 فانتوم), بما في ذلك الطائرات الاحتياط. اما فيما يتعلق بالهليوكبترات الهجومية فيبلغ عددها 114 هليوكبتر مقاتلة: (40 اباتش), 39 (كوبرا), 35 (ديفندر) ويصل عدد هليوكبترات المساندة الى 55ا هليوكبتر: 40 (سيكورسكي ثقيل), 10 (بلاك هوك متوسطك), 35 (بل 212 متوسطة), 50 (بل ,206 خفيفة), 20 (دولفين خفيفة) بعضها يعمل مع البحرية. ـ ويوجد في مجال الطائرات المخصصة للحرب الالكترونية 38 طائرة (4 رصد وانذار مبكر وقيادة وسيطرة, 2 رصد وانذار وادارة عمليات (بوينج 707), 2 استطلاع واعاقة الكترونية (د.س 707), 2 استطلاع واعاقة الكترونية (ر.س 47 داكوتا), 2 مساندة الكترونية متنوعة (بيتش د.يو ـ 21), 8 مساندة الكترونية متنوعة (ر.سي ـ ,21 8 مساندة الكترونية متنوعة, 3 طائرات بحرية (سي سكان), 6 طائرات بحرية وخفر سواحل (دو ـ 28). عدد القوات الجوية ويبلغ عدد افراد سلاح الجو الاسرائيلي 32.500 ألف جندي من العاملين, يضاف اليهم 54 الف احتياط وبذلك يصبح اجمالي عناصر سلاح الجو عند التعبئة 86 الف فرد. وتتشكل هذه الطائرات في 20 سربا قتاليا, منهم 16 سربا متعدد المهام, 4 اسراب هجومية بالاضافة الى 10 اسراب احتياط. هذا الى جانب جناح استطلاع, وجناح نقل جوي, وجناح اتصالات, وسرب رصد وانذار مبكر, وسرب عمليات الكترونية, ووحدات تدريب, 7 اسراب هليكوبتر, ولوائين من الصواريخ ارض / جو للدفاع الجوي على مستوى الدولة. ـ ويصل عدد المقاتلات في الاسراب العاملة الى حوالي 500 مقاتلة وقاذفة. وهذا الى جانب عدد من الطائرات الروبوتية (بدون طيار, تعمل في مجالات الاستطلاع, وادارة نيران المدفعية, وكأسلحة خمد. وذلك من طرازات سكاوت), (ماستيف), (هانتر), (سيرتشر), (سلفر آرو), (فايزلي). وقد طو رت اسرائيل مؤخرا طائرة صغيرة تعتبر الاكثر تقدما بين الطائرات الروبوتية طراز هارلوك 1500) سيكتمل تطويرها في عام ,2000 تستطيع التحليق على ارتفاع 30 الف قدم, وقادرة على البقاء في الجو ساعة متتالية, وسيتم تجهيزها بمعدات واجهزة مختلفة لاغراض المراقبة والاستطلاع. اما الذخائر الجوية المستخدمة في هذه الطائرات فانها تضم مجموعة متنوعة من الصواريخ جورجو (سبارو), (امرام), (سايدوندر), (شفير), (بايثون 4,3). وصواريخ جو ارض (بوب اي), (وول اي), (مافريك), (شرايك) (هارم), (اي . جي. ام), (دولية أي. ار). وكذلك صواريخ مضادة للدبابات تطلق من الهليوكبترات الهجومية (هيل فاير), (تاو Tow). وصواريخ اخرى مضادة للسفن (جبرائيل). هذا بالاضافة الى مجموعة من القنابل العنقودية والارتجاجية. ومن انظمة دفاع الدولة الارضية المستخدمة, صواريخ ارض جو (باتريوت), (هوك), (شابرال), ستينجر, (رداي), وصواريخ بحر. جو قصيرة المدى. الحجم المتوقع ولمواجهة تعدد المهام المنتظر ان تكلف بها القوات الجوية الاسرائيلية في الحرب المقبلة, فقد انفقت اسرائيل على تحديثها حوالي 10 مليارات دولار خلال العقد الحالي, وينتظر ان تنفق مثلهم في العقد المقبل, سواء في مجال امدادها بالمقاتلات الحديثة (اف ـ 16) (ف ـ 15 E) او الهليوكبترات الهجومية (اباتشي), والاقتحامية (بلاك هوك), (كوبرا المحسنة). حيث ستحمل هذه القوات الثقل الرئيسي في الحرب القادمة. سواء فيما يتعلق بقصف الاهداف الاستراتيجية في الاعماق العربية لمحاولة تدمير القوات العربية في دول المواجهة والعمق قبل اختراقها المناطق الامنية (منزوعة السلاح) ومنعها من الوصول الى خطوط المواجهة, بالاضافة للقدرة على ضرب اهداف منتقاة في العمق الايراني. او قتال وحدات الصواريخ البالستية العربية والايرانية ومنعها اصلا من اطلاق صواريخها. الى جانب تقديم المعاونات النيرانية للقوات البرية والبحرية, وتحقيق السيطرة الجوية وحماية سماء اسرائيل. وبسبب تنوع وتعدد هذه المهام, فان القوات الجوية الاسرائيلية ستسعى خلال العقد المقبل الى التزود بذخائر خاصة , وطائرات روبوتية (بدون طيار) لتقوم ليس فقط بمهام الاستطلاع ولكن ايضا مهام التدمير, خاصة ضد المطارات ووسائل الدفاع الجوي, باعتبار المفهوم الاستراتيجي الجديد عند باراك الذي يؤكد على تدمير القوة بدلا من احتلال الاراضي, وان (من يهجم يخطف) سواء بكسر القوة العسكرية او ضرب اهداف البنية التحتية. وهو ما ينعكس في نظرية (الجيش الطائر) التي يتبناها باراك منذ ان كان رئيسا للاركان. وتعتمد على فكرة الاستخدام الموسع للهليكوبترات الهجومية والاقتحامية للتعامل مع الاهداف العسكرية الثمينة للعدو في العمق مثل الاحتياطيات المدرعة ومراكز القيادة والسيطرة, ومواقع المدفعية, والمناطق الادارية وذلك بتنفيذ اساليب (الحرب جوبرية) القائمة على مبدأ مهاجمة جميع التشكيلات والانسحاب للجبهة في وقت واحد لتشتيت قوات وجهود الخصم, ومنعه من القيام بردود افعال مضادة ومنسقة وقوية. ـ لذلك تركز اهتمام باراك في اول زيارة له لواشنطن بعد انتخابه رئيسا لوزراء اسرائيل على عقد صفقة للحصول على 50 مقاتلة (اف 16) قيمتها 4.5 مليارات دولار, و 42 صاروخ جو جو (امرام) وهو الاحدث في القوات الجوية الامريكية قيمتها 18 مليون دولار, كذلك تخصيص 500 مليون دولار اضافي لاستكمال انتاج الكتيبة الثالثة من الصاروخ (آرو) المضاد للصواريخ والمنتظر دخوله الخدمة العام المقبل في اطار المشروع IBIS لاعتراض الصواريخ البالستية العربية. وتطوير طائرة روبوتية (15 ـ HA) مثل الطائرة الامريكية (جلوبال هوك) لاستخدامها ايضا في اعتراض الصواريخ البالستية العربية وتتوقع اسرائىل ان تحصل خلال العقد المقبل على المزيد من المقاتلات (اف ـ 16) التي ستشكل عصب القوات الجوية الاسرائىلية, بعد اخراج المقاتلات (سكاي هوك) من الخدمة, بالاضافة لاعداد اضافية من الهليكوبترات الهجومية (اباتشي). تطوير سلاح الجو وفي العقد القادم يتوقع ان تحتفظ اسرائيل بـ 24 سربا قتاليا تتكون من (100 فانتوم ـ ,2000 100 كفير, 350 اف ـ ,16 100 اف ـ 15) باجمالي 650 طائرة تشكل المقاتلات الحديثة منه 76% كخط اول, وذلك بعد ان تحل المقاتلات اف ـ ,15 اف ـ 16 محل المقاتلات (سكاي هوك), (كفير) التي اوقف انتاجها. ولا يتوقع ان يزيد عدد الاسراب عن 24 سربا لتأمين متطلبات القيادة والسيطرة والمرونة وخفة الحركة المطلوبة خصوصا عند تخصيص مهام القتال, والعمل على اكثر من جبهة في وقت واحد, مع مراعاة عوامل التخصص الفني, والاحتفاظ بالهياكل التنظيمية والادارية والبشرية التي تتيح التوسع او التقلص داخل كل سرب عند الضرورة. ومع حرص القوات الجوية على الاعتماد على المقاتلة اف ـ 16 كطائرة متعددة المهام, فانها تحرص في ذات الوقت على اقتناء اكبر اعداد ممكنة من المقاتلة (اف ـ 15 E) القادرة على الضرب في العمق لتغطية مهام القتال فيما وراء دول الطوق العربية حيث دول المساندة العربية وايران, كما طلبت اسرائىل ايضا الحصول على 4 ـ 6 طائرة استطلاع امريكية من الطراز المتقدم (أي 8 سي) التي تعمل على ارتفاعات عالية, وتصل قيمة الواحدة منها الى 170 مليون دولار, ويمكنها رصد وتتبع تحركات الأهداف الارضية والهليوكبترات المعادية, وتنظيم عمليات تصويب الاسلحة الى اهدافها في مساحة تريد على 93 ميلا مربعا. وفي مجال تطوير قوة الهليوكبترات, تولي رئاسة الاركان الاسرائيلية اهتماما كبيرا لتطوير اسطولها من الهليوكبترات الهجومية والاقتحامية, من اجل دعم عمليات القوات البرية في عمق العدو من خلال اعمال المناورة الرئاسية ضد اهدافه المهمة في العمق. حيث يعتقد كبار العسكريين الاسرائىليين ان هذه النوعيات من الهليوكبترات سيكون بمقدورها ان تقلب موازين المعركة في حروب المستقبل, بالنظر لما توفره من خيارات متعددة عند التعامل مع الاهداف المعادية في العمق لاسيما مواقع الصواريخ الباليستية, والقواعد الجوية والمطارات, ومواقع كتائب الصواريخ ارض/جو, ومراكز القيادة والسيطرة. لذلك ينتظر ان تزيد اسرائىل خلال العقد القادم من حجم هذه الهليوكبترات ـ لاسيما (اباتشي 64 ـ H) حث قررت وزارة الدفاع الامريكية في آخر اكتوبر 1999 تزويد اسرائىل بـ 24 هليوكبتر اباتشي مجهزة بمنظومات رادارية متطورة و 480 صاروخا موجها بالليزر جو/ ارض. والتي يتوقع ان تشكل نواة قوة (طيران الجيش), بالاضافة للهليوكبترات (بلاك هوك), (كوبرا المحسنة), (دولفين HH65-A) المخصصة لدعم البحربة, مع تزويدها بصواريخ موجهة جو/ جو, جو/ ارض, وصواريخ اخرى مضادة للدبابات (هل فاير), وصواريخ حرة, واجهزة استشعار قادرة على اكتشاف وتمييز وملاحقة الاهداف, والقتال الليلي, وليرتفع عددها الى 200 هليوكبتر هجومية, 160 هليوكبتر اقتحامية. النقل الجوي وفي مجال النقل الجوي تواجه القوات الجوية الاسرائىلية مشكلة تقادم طائرات النقل 130 ـ C, حيث يتم تحويل بعضها الى طائرات تعمل في مجال الحرب, الالكترونية, ورفع كفاءة باقي الطائرات حتى يمكنها العمل حتى عام 2005. هذا الى جانب الحرص على طائرات نقل (C-141) الامريكية. كما يوجد مشروع لتطوير طائرة نقل ثقيلة يطلق عليها ويسعور) يصل تكاليف انتاج الواحدة منها الى ثلاثة ملايين دولار. ومن المنتظر ان يرتفع عدد طائرات النقل الحالية من 92 طائرة الى 120 طائرة في العقد القادم لتواكب متطلبات محركه (31 ب جوبرية) في العمق وبجانب الهليوكبترات الاقتحامية. التطوير النوعي وكما تهتم اسرائىل بزيادة اعداد طائراتها القتالية من النوعيات الحديثة, فانها تهتم ايضا برفع الكفاءة النوعية لقواتها الجوية. فبجانب اعمال التطوير الجارية في مجالات الذخائر الجوية الذكية متنوعة الاستخدام, وتحويل قنابل وصواريخ جو/ ارض تقليدية الى ذكية ذاتية التوجيه, وتزويد الطائرات بأنظمة حديثة للاستطلاع والانذار والتوجيه الراداري والاتصالات والاستشعار الليلي, فان جهودا اخرى تبذل في مجال زيادة عدد الطيارين والمحافظة على كفاءتهم القتالية ليصل المعدل الى 1.5 ـ 2 طيار لكل طائرة قتال. وبما يتيح للطائرة القيام بـ 4 ـ 6 طلعات/ يوم. كذلك زيادة عدد الملاحين والمراقبين الجويين واطقم الخدمة الفنية على الارض. هذا بالاضافة لزيادة عدد القواعد الجوية والمطارات واراضي الهبوط من 11 ـ 15 مطارا, ونشرها على كل رقعة اسرائىل, مع تحصين حظائر الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والدفاع الجوي وممرات الهبوط والاقلاع. وقد زادت قدرة اسرائىل على اصلاح الطائرات واجراء عمراتها داخل مصانعها, ولم تعد في حاجة لارسالها للخارج, وذلك بعد ان طورت ورشا للاصلاح ووفرت احجاما كافية من قطع الغيار, ورفعت من مستوى الصيانة في الوحدات الجوية حتى بلغت نسبة الصلاحية فيها 95%. ومن الموضوعات الهامة التي توليها قيادة القوات الجوية الاسرائىلية اهتمامها, رفع قدراتها في مجال الاستطلاع الجوي والحرب الالكترونية, وينعكس ذلك في حجم وتنوع الطائرات المخصصة لمهام الاستطلاع بالتصوير اللاسلكي والراداري, والاعاقة اللاسلكية والرادارية, والانذار المبكر, والقيادة والسيطرة, وكلها تستهدف التحديد الدقيق لأماكن اسراب مقاتلات الخصم, ووسائل دفاعه الجوي, ومحطات راداراته, ومراكز قيادات سيطرته, ومتابعة حركتها اولا بأول, وممارسة اعمال الاعاقة اللاسلكية والرادارية عليها, وبما يشل حركتها ويبطل فعاليتها. كما تستخدم اسرائىل نظم اعاقة اخرى الكترونية وحرارية داخل المقاتلات, بالاضافة لتطبيق اسلوب wild wearal في المقاتلات الفانتوم, والذي اضاف بعدا ثالثا في مجال استخدام الحرب الالكترونية كعامل اساسي, وهو ما يزيد من كفاءة اداء هذه المقاتلات بشكل ملحوظ ضد اهداف معادية ذات قدرة اقل في مجال الحرب الالكترونية. القيادة والسيطرة اما في مجال القيادة والسيطرة على اسراب المقاتلات ووحدات الدفاع الجوي الارضية, فقد تم تطوير نظام قيادة وسيطرة الي يمكن السيطرة عليها جميعا في السلم والحرب ودون فصل بينهما كما الحال في الجيوش العربية. حيث تعتبر القوات الجوية الاسرائىلية ان معامل كفاءة الدفاع الجوي هو احد المؤثرات الهامة في ميزان القوة الجوية, لما يضيفه من قدرات في صد الضربات الجوية, ويوفر بالتالي حجما من المقاتلات يمكن الاستفادة بها في مهام قتالية اخرى. لذلك قامت اسرائىل بالحصول على انظمة صواريخ ارض/ جو, ومدافع مضادة للطائرات حديثة وذات قدرات متنوعة, منها (الباتريوت), (آرو 2,1) للتعامل مع الاهداف بعيدة المدى, و (هوك المحسن), (شابرال), (فالكون) للاهداف متوسطة المدى وذات الارتفاع المنخفض, (ستينجر), (روآي) للآهداف قصيرة المدى. كما طورت الصناعة الحربية الاسرائىلية نظام دفاع جوي ارضي (آدافر) الذي يعتمد على الصواريخ قصيرة المدى (باراك) ذات المدى 10 كم للدفاع الموقعي مع القوات البرية والبحرية. هذا الى جانب المدافع المضادة للطائرات الثنائية 20مم, 23مم, والمدافع 30مم, 40مم. وفي مجال الرادارات تعتمد وحدات الدفاع الجوي على رادارات من انتاج وستنجاوس (119 ـ ALQ, 131 ـ ACQ) بالاضافة لنظام (ايجل آي) ليستخدم مع المدافع المضادة للطائرات لكونه يكتشف الاهداف برادار (L 156-C) وبما يمكن من السيطرة على رمايات 6 مدافع او صواريخ ارض/ جو في وقت واحد. ويوجد لدى اسرائىل حاليا 10 محطار انذار بعيد المدى, 20 رادار انذار جوي على المستويين التعبوي والتكتيكي, 12 محطة انذار وتوجيه مقاتلات. كما تعتمد على الرادار طويل المدى (2121 ـ ELM) الذي يستخدم فوق قمم الجبال (مثل جبل الشيخ في الجولان) وذلك لما له من قدرة على اكتشاف الشاحنات والدبابات على مسافة 120 كم. وتهتم الصناعة الحربية بتطوير اجهزة رادار من خلال اختبار نطاق التردد (J) لاكتشاف وتحديد الاهداف الارضية بدقة. واذا كان المدى المطلوب قياسه اقل من 10 كم, فان مطالب اجهزة رادار المستقبل يمكن ان تتحقق باستخدام رادارات تعمل عند تردد 30 جيجا هرتز (K-Band), ذلك لأن هذا النطاق يضفي على جهاز الرادار مميزات لمقاومة الاعاقة. كما يجري التطوير ايضا من اجل التعرف على الاهداف وتصنيفها وذلك باستعمال مستشعر تصوير يتبع جهاز الرادار, وخليط من نظم التصوير الحراري ومستشعرات الرادار لمختلف التطبيقات. في ظل ما تملكه اسرائىل حاليا من طائرات نقل يمكنها ان تسقط حتى لواء وكتيبة مظلات في الرحلة الواحدة, وبما لديها من هليوكبترات اقتحام يمكنها ابرار حتى لواء وخمس كتائب مظلات/ كوماندوز في الرحلة الواحدة. اي باجمالي 2 لواء و 6 كتائب مظلات في الرحلة الواحدة. ولما كان بالامكان اجراء رحلتين في اليوم الواحد, فانه يصبح بامكان اسرائىل ان تقوم بعمليات اسقاط وابرار جوي بقوة تصل حتى 4 ألوية, 12 كتيبة اقتحام رأسي (مشاة/ مظلات/ كوماندوز), وهو ما يعطي مغزى لا يستهان به في ظل اتباع اسرائىل تكتيكات (الحرب الجوبرية) في مهاجمة الاهداف الاستراتيجية والتعبوية المهمة في العمق.