التشدد والتعنت الذي بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في اظهاره يوما بعد يوم يؤكد لنا حقيقة اسرائيل ورفضها لتحقيق اي سلام بالمنطقة رغم التصريحات الجوفاء التي يطلقها مسؤولوها . فكل يوم يظهر لنا جليا ان باراك هو نتانياهو آخر وخير دليل على ذلك لاءاته التي يكررها في كل مناسبة وبدون مناسبة وتطاوله على السلطة وتصريحاته النارية ضد الفلسطينيين والتي وصلت الى تشبيه الامر بكوسوفو. باراك يواصل زرع الالغام في طريق السلام ويداري ذلك بتصريحات لاتغني ولاتسمن من جوع بل هي مجرد بنج موضعي لا أكثر ولا أقل. والدلائل على ذلك كثيرة بدءا من فلسطين ومرورا بلبنان وانتهاء بسوريا التي لوح لها بالسيف هي ايضا. ان السلام مع باراك يحتاج الى وقفة عربية قوية تجبره على الرضوخ للشرعية الدولية والجلوس الى طاولة المفاوضات برغبة حقيقية وصولا الى تسوية سلمية تعيد الحقوق الى اصحابها ويعم السلام والأمن ربوع المنطقة.