استقبل القادة العرب بارتياح بالغ نجاة الرئيس المصري حسني مبارك من محاولة الاعتداء الآثمة التي استهدفته خلال جولته التفقدية لمدينة بور سعيد, أحد رموز النضال المصري في التاريخ الحديث . وتجاوب الشارع العربي بنفس الارتياح معربا عن سعادته بنجاة مبارك احد القادة العرب الساعين دائما الى استعادة التضامن وتوحيد الجهود العربية من أجل نهوض وكرامة امتنا وتحقيق ازدهارها. وتوالت برقيات التهنئة والاتصالات التي اجراها الزعماء العرب مع مبارك لتهنئته على نجاته والاعراب عن سعادتهم بسلامته, منددين بهذه المحاولة الآثمة الفردية التي لا تعكس ما يكنه الشارع العربي للرئيس المصري من محبة وتقدير لدوره المتواصل في الحرب والسلام, وتعزيز أواصر التعاون بين الأشقاء العرب. وكما لكل محنة وجه آخر, فلقد كشف الاجماع العربي والدولي على ادانة هذه المحاولة الفردية الجبانة عن مكانة مبارك الراسخة كصانع سلام ورجل نهضة وداعية تضامن. وتبت يد كل من يريد مصر بسوء او يستهدف زعيمها المحفورة بصماته الايجابية في وجدان شعبه وأمته, والتي تتجلى في اجماع كل تيارات مصر السياسية على مبايعته لفترة رئاسية جديدة.. وتحية لكل القادة العرب وزعماء العالم الذين ابدوا سعادتهم لنجاة الرئيس المصري واستنكروا المحاولة العابثة.