شهدت القاهرة وستشهد خلال الايام القليلة المقبلة تحركات سياسية وعقد لقاءات قمة تعكس الدور المهم الذي ظلت تلعبه مصر لتنقية الاجواء العربية وعقد القمة العربية الشاملة لدفع جهود تحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط . فقد اعلن ان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان سيزور مصر الخميس المقبل ليبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك تطورات عملية السلام والاوضاع العربية والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وامكانية عقد القمة العربية. وكانت القاهرة قد استضافت من قبل عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الاردني الذي سلم مبارك رسالة من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني واعلن عن قمة اردنية مصرية في القاهرة قريبا قائلاً ان تحقيق التضامن العربي وتهيئة الاجواء امام انعقاد القمة العربية الشاملة وتطورات مسيرة السلام ستكون محور مباحثاته الرئيسية. وذكرت الانباء ان مصر قد تستضيف في الثاني من سبتمبر المقبل قمة بين مبارك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت. وهذه القمة ستشهد التوقيع بالاحرف الاولى على اتفاق فلسطيني اسرائيلي محتمل حول بدء مفاوضات الوضع النهائي. وكانت اولبرايت التي التقت في واشنطن مع محمود عباس ابو مازن امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قد اتصلت هاتفيا بعرفات وهنأته على التوصل الى اتفاق مبدئي مع الجانب الاسرائيلي. والى ذلك الحين يتوقع ان تشهد مصر المزيد من التحركات العربية العربية لدعم الموقف الفلسطيني.