دخلت مفاوضات السلام العربية الاسرائيلية على جميع المسارات مرحلة مهمة مع قدوم حكومة ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد, ورغم ذلك ما زال الحديث عن عقد قمة عربية شاملة يتأرجح بين التأييد مرة والتسويف على أهمية الاعداد الجيد قبل انعقادها مرة اخرى . جاءت تصريحات وزير الخارجية المصري عمرو موسى لتضع الامة العربية امام مسؤولياتها, وتغليب المصالح العربية على المصالح الذاتية, حيث اكد ان القمة العربية مهمة ومطلوبة في الوقت الراهن ولا يجب ان تتعرض لاية محاولة للعرقلة او التأخير وذلك رداً على اسئلة الصحافة التي تمثل ضمير الامة والمشغولة بهمومها حول امكانية عقد القمة العربية الشاملة للخروج من المأزق الراهن وتغيير الاجواء العربية خدمة لموقف المفاوض العربي. اكد موسى وجود مؤشرات ايجابية في الموقف بالنسبة لعملية السلام, مشيراً الى حديث الرئيس المصري حسني مبارك مع شباب الجامعات المصرية بأن هناك تفاؤلاً حذراً تجاه السلام, وأوضح ان زيارة وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت للمنطقة يمكن ان تحسم المناخ المليء بالاحباط في الشارع العربي بسبب توقف عملية السلام, واكد على الدور الامريكي لتحريكها. وفي انتظار تحريك امريكا لدولاب عملية السلام يبقى على العرب ان يتخذوا موقفاً من القمة حتى يسمعوا العالم صوتهم بأن هناك قضية عربية وحقوقاً يجب ان ترد.