مع حلول الذكرى الثلاثون لحريق المسجد الاقصى المبارك بايدي المتطرفين اليهود اليوم وضرورة تنبه الاطراف العربية لقضية القدس الشريف واستعادته ينعقد اللقاء المرتقب في القاهرة غدا الاحد بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ونايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, بعد تأجيل تكرر خمس مرات, ليضيف بعدا جديدا لجهود توحيد الصف الفلسطيني وصولا لهدف استعادة الحقوق الفلسطينية المسلوبة وحماية المقدسات. يجىء لقاء عرفات ـ حواتمة عقب اللقاء الذي تم بين عرفات والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة جورج حبش في القاهرة مؤخرا ليؤكد صدق توجه منظمة التحرير الفلسطينية في توحيد الفصائل الفلسطينية فيما تستعد السلطة الفلسطينية لخوض المفاوضات المقبلة مع اسرائيل وهي تستمد القوة والدعم السياسي والمعنوي من كل ألوان الطيف الفلسطيني. حدد حواتمة عشر قضايا سيطرحها على بساط البحث مع عرفات مبديا استعداده للمشاركة وان كانت شروطه في مفاوضات الوضع النهائي داعيا الفصائل الفلسطينية إلى اجراء حوار شامل, وذكرت مصادر ان الديمقراطية تلقت عرضا من السلطة الفلسطينية بمنحها حقيبة وزارية لتساهم في العمل في اطار مؤسسات سلطة الحكم الذاتي. مقدمات ايجابية تشكل ارضية ممهدة لخروج اجتماع عرفات ـ حواتمة بنتائج تشجع بقية الفصائل المعارضة على انتهاج اسلوب الحوار واسهام بفعالية في خدمة القضية الفلسطينية والعربية في مواجهة الصلف الاسرائيلي.