انقطاع التيار الكهربائي أمر قد يحدث في أي مدينة من مدن العالم ولا غرابة في ذلك, الا ان الامر مستثنى بالنسبة لمدينة اصبحت تستحوذ على ثقة رجال المال والأعمال وتحتل مكانة متصدرة على خارطة السياحة والتجارة الدولية . ومنذ ان أفاقت دبي على مشكلة الانقطاع الشامل للكهرباء الذي حدث في منتصف مايو الماضي وطال قطاعات واسعة من المدينة لأول مرة وانقطاع التيار اصبح لا يحدث الا لماما وضمن حد ضيق من الوقت. ورغم الاستجابة الفورية التي يقدمها المعنيون في قسم الطوارئ لاصلاح العطل في حينه الا ان هناك اماكن هامة يجب الا ينقطع التيار عنها أبدا الا في ظروف طارئة للغاية نظرا لحساسية مثل هذه الجهات وأهميتها الاقتصادية كسوق الذهب التي تعد بؤرة السياحة والتسوق في الامارة وتستقطب محلاتها آلاف الزوار والمتسوقين يوميا ما يجعلها مقياسا لمستوى الخدمات العامة التي تسوقها امارة دبي مع ما تقدمه من حوافز لتشجيع قطاعي التجارة والسياحة. ولعل المكاسب الحضارية التي حققتها مدينة دبي تتحدث عن نفسها وتدعو الجميع الى الفخر مما يجعل من الضروري ان تتواكب الجهود الخارقة التي تبذلها شتى المرافق في المدينة لتساير النهضة الشاملة وهذا ما يحدث بالفعل حيث تبدو (دانة الخليج) في ابهى حللها وتستحوذ على اهتمام ومشاعر من تتاح له فرصة زيارتها. لقد اتيحت لي الفرصة للقاء بعض السائحين والزوار لمدينتنا الجميلة خلال فترة مفاجآت صيف دبي وكم لمست منهم مدى اعجابهم بما شاهدوه وتمنوا تكرار الزيارة. ان الواجب يحتم على الجميع الحفاظ على رونق وبهاء دبي واستمرارية خدماتها ويقظة مرافقها حتى تبدو دائما جميلة وفاتنة في عيوننا وعيون الآخرين.