اغتيال احد مسؤولي المقاومة اللبنانية في مدينة صيدا يؤكد ان اسرائيل شرعت فعلا في تنفيذ خطة لعمليات اغتيال في المنطقة تنفيذاً لتوجيهات قالت مصادر مطلعة انها صدرت من رئيس الوزراء الجديد ايهود باراك في محاولة منه للتأثير على مسارات التفاوض وعرقلة السلام. وحادث صيدا الذي يعتبر بداية وأول عملية في خطة الاغتيالات هو محاولة اسرائيلية للعبث بأمن المدنيين عبر زعزعة الاستقرار وخلق حالة من الاحساس بالفراغ الامني ومحاولة الاضرار بهيبة الدولة اللبنانية. فالحادث يتجاوز بمدلولاته الحدث المباشر الى ثبات الاستراتيجية الاسرائيلية حيال لبنان سواء كانت الحكومة يسارية ام يمينية. عملية الاغتيالات الاسرائيلية دليل على عجزها في المواجهة العسكرية وهذا ما حدى بباراك اصدار توجيهاته الى أجهزة الامن لكي تستخدم سلاح المخابرات لخدمة مناوراته في مفاوضات السلام وليعطيه دوراً في تعزيز الموقف الاسرائيلي الذي اصبح ضعيفا ومكشوفا للعالم اجمع.