إثر الرفض الفلسطيني المتكرر لاقتراحه دمج اجزاء من اتفاقية واي ريفر مع مفاوضات الوضع النهائي أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير الدفاع ايهود باراك الجيش الاسرائيلي بسحب قواته من الضفة الغربية لتنفيذ الاتفاقية المجمدة . ويعني ذلك ان على اسرائيل ان تبدأ في تسليم اراض للفلسطينيين في سبتمبر المقبل, لكن باراك لم يحدد مساحة الاراضي التي سيتم الانسحاب منها الامر الذي يتوجب المزيد من الايضاح. وحسب المرحلة الثانية من اتفاق واي ريفر يتوجب على تل ابيب تسليم 5% من اراضي الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية على ان تكمل الى 13% في المرحلة الثالثة من الاتفاق, يذكر ان اسرائيل نفذت مرحلة اولى من الاتفاق قبل ان يعلقه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو. جاءت هذه الخطوة الاسرائيلية قبيل اجتماع متوقع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وباراك في وقت لاحق هذا الاسبوع سيعقد اذا توصل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الى اتفاق مع جيرلاد شير مبعوث باراك حول الجدول الزمني لتنفيذ واي ريفر وقبل الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الامريكية مارلين اولبرايت للمنطقة في سبتمبر المقبل. وتلقي هذه الخطوة زخما على لقاء عرفات باراك على امل الخروج بتصور واضح مفصل لتنفيذ مراحل اعادة الانتشار حتى تثمر زيارة اولبرايت وتؤدي الى احداث تحريك ملموس للمسار الفلسطيني.