عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية اجتماعا موسعا في القاهرة امس برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المعارضتين لاتفاق اوسلو . ويجيء هذا الاجتماع في اطار لقاءات مصالحة تسعى حركة فتح, كبرى الفصائل الفلسطينية, من خلالها الى توحيد الصف الفلسطيني استعدادا لخوض معترك مفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل في عهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك. واعربت فتح عن املها بأن تعود كل القيادات الفلسطينية المعارضة في الخارج الى الأراضي الفلسطينية. ونفت وجود علاقة بين ما تسرب حول مطالبة الفصائل الفلسطينية المعارضة التي تتخذ من دمشق مقرا تخفيف معارضتها لعملية السلام وتنظيم هذا الاجتماع. لاشك ان هذه الخطوة التي كان يجب ان تتم منذ سنوات ان كتب لها النجاح ستشكل زخما وقوة دفع حيوية لجهود السلطة الفلسطينية في الحصول على مطالبها المشروعة من تل ابيب وذلك وفق اتفاقات السلام الموقعة بين الجانبين. لكن هذه الخطوة لن تتم الا اذا تم التوصل الى صيغة (خطوط عريضة) للمطالب الفلسطينية تضع في الاعتبار تحفظات المعارضة للاتفاقات حيث تعتبر انها فرطت في المبادئ التي يقاتل من اجلها الشعب الفلسطيني لاسترداد ارضه واقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.