اثر عودته من واشنطن متسلحا بدعم سياسي وعسكري التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بالرئيس التركي سليمان ديميريل ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار اللذين يبدو انهما سيلعبان هذه المرة دورا في تحريك مفاوضات السلام في الشرق الاوسط لتقارب بلديهما مع الشعوب العربية تاريخيا. قام ازنار خلال زيارته للمنطقة بجولات مكوكية التقى فيها باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس السوري حافظ الاسد تمخضت عن صدور تصريحات من دمشق وتل ابيب توصي بقرب استئناف مفاوضات المسار السوري المعلقة منذ 1996 دون شروط مسبقة أو كما ذكر مستشار باراك الامني داني ياتوم من (النقطة التي توقفت عندها) . يلتقي باراك اليوم مجددا بعرفات في معبر ايريز ثم يطير إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك غدا وهو منفتح الصدر بتحقيق بعض التقدم مع دمشق التي بادلته الرغبة في تحقيق السلام حتى قبل تنصيبه رئيسا للوزراء, فهل يعمل باراك على تقديم تنازلات (مؤلمة) للجانب الفلسطيني الذي يطالبه بتطبيق اتفاق (واي بلانتيشن) والمرحلة الثالثة من الانسحابات, تعمل على تحريك المسار الفلسطيني الاصل ايضا جنبا إلى جنب مع السوري؟ نأمل ذلك ونتمنى ان يعد المفاوض العربي العدة لخوض جولات مفاوضات صعبة وان ينجح في كسب تأييد امريكي خلال جولة وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت للمنطقة في الشهر المقبل.