تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في واشنطن بددت بصيص الامل في انفراج السلام واظهرته اكثر مكرا من سلفه بنيامين نتانياهو بعد ان اسقط القناع عن وجهه . ان رئيس الوزراء الاسرائيلي لم يكن موفقا في تصريحاته في كثير من النقاط خاصة مفاوضات الحل النهائي مع الفلسطينيين ورفضه اي حل بشأن القدس خاصة اشارته إلى أنه لن يتم التنازل عن اي شبر منها. وتصريحاته هذه تجعلنا نتساءل: هل كانت تصريحاته السابقة للاستهلاك المحلي ومراهنة على تحسين صورته امام الرأي العالمي وامام العرب لكسب التأييد كما فعل سلفه المتعنت نتانياهو؟ مما يؤكد لنا ان الاثنين وجهان لعملة واحدة ولا فرق بينهما. المطلوب الان من العرب وقفة جماعية في مواجهة التعنت الاسرائيلي وان يفيقوا من حلم باراك الذي اعطاهم املا بتحقيق السلام, ولكن بعد هذه التصريحات واللاءات لابد من تحديد سياسة عربية مستقبلية تظهر بالقدر الكافي تمسكنا المطلق بحقوقنا واستعدادنا لبذل كل غال دون التفريط فيها وذلك عبر تعجيل عقد القمة العربية ووضع استراتيجية لاقرار السلام بعد ان اسقط باراك القناع وكشر عن انيابه بتصريحاته الناسفة للسلام.