اثبت الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي بجدة ان التضامن الخليجي أكبر بكثير من اختلاف وجهات النظر وان الوحدة ليست مجرد قدر يجمع دول الخليج بل هي قرار وخيار سياسي وشعبي . فالبيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع اثلج الصدور بتأكيده حق الامارات في جزرها الثلاث طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى.. وهي خطوة مباركة في طريق مسيرة الخير الخليجية ودعم قوي لصرح التعاون الخليجي الذي اثبتت التجارب انه اقوى ما يتصور البعض. ان تجاوز المجلس للخلافات في وجهات النظر التي كانت قائمة خلال الاسابيع الماضية هو تأكيد جديد على العقلانية وحسن الاداء والحرص على استمرار العمل المشترك وحل مشكلة الجزر التي من شأنها تعزيز امن واستقرار المنطقة وتطوير علاقات التعاون مع ايران.