القرار الاسرائيلي الاخير بعدم المشاركة في اجتماعات لجنة المراقبة المكلفة بتطبيق تفاهم ابريل لعام 1996 والذي يتعهد فيه لبنان واسرائيل بعدم استهداف المدنيين, قرار مخز وتنصل جديد من جانب اسرائيل . هذه الخطوة تعتبر امتداداً لتعنت رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو وكأنها رسالة وداعية لتزيد رصيده الحافل بالمساويء والصفحات السوداء ولتكون ايضا عقبة في طريق خليفته ايهود باراك الذي ستنتقل اليه السلطة خلال ايام. نقول ان القرار الذي اتخذه وزير الدفاع موشي ارينز بمقاطعة اجتماعات لجنة تفاهم ابريل هو قرار اخرق ومتطرف لاسيما أنه جاء بعد ان قدمت اسرائيل للجنة لائحة من الشكاوي وكذلك لان اللجنة هي المنتدي الوحيد الذي يلتقي فيه الاسرائيليون والسوريون واللبنانيون. واخيراً نؤكد ان القرار الاسرائيلي غير مدروس ودليل جديد علي التعنت والتنصل والهروب. ولن يؤثر علي لجنة تفاهم ابريل التي ستبقي رغم انف الكيان لان الدول الكبري وتحديداً فرنسا والولايات المتحدة متمسكتان بالاتفاق الذي رعتا اقراره وتشرفان علي تطبيقه, الأمر الذي يطمئن باستمرار العمل به علي الرغم من التصريحات الاسرائيلية.