التصعيد العسكري الذي تقوم به الهند حاليا في كشمير قد يجر الى مواجهة مع باكستان لا تحمد عقباها ليس فقط للبلدين وانما للمنطقة ككل وهو ما يثير توجسات كبيرة من خطر استخدام الاسلحة النووية . فبالرغم من اتجاه باكستان الى التهدئة والحل السلمي للازمة وقبولها الوساطات من اجل ايجاد مخرج سلمي الا ان الهند تحاول من جهتها اثارة النزاع بل تصعيده من خلال عمليات القصف الحيوية او دفع التعزيزات العسكرية الى الخط الفاصل بين البلدين الامر الذي يدفع باكستان من جهتها الى التصدى لهذه الاعمال الاستفزازية ما يجعل الجبهة في حالة حرب وتأهب. المطلوب الآن من المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة ممارسة ضغوط على الطرفين وخاصة الهند من اجل وضع حد لهذا التصعيد وانهاء التوتر في كشمير الذي يؤثر على المنطقة ككل وليس فقط على باكستان والهند. وهو امر مطلوب لاقرار واحلال السلام ولا مناص امام باكستان من اعتماد التهدئة في انتظار ان توضع القضية ككل في اطار الحل الصحيح... الحوار الثنائي او التدويل.