مرة أخرى وليست أخيرة يؤكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على حقوق المرأة ليس فقط باعتبارها نصف المجتمع وعنصرا فاعلا في مسيرته وانما ايضا احتراما لدورها وقدرتها على العطاء, والحقيقة ان تصريحات سموه تنزل بردا وسلاما في وقت تتعرض المرأة لحصار من بعض الذين يرفضون دخولها معترك العمل العام وبلوغها أعلى الدرجات الوظيفية بينها وبين الرجل, فالاسلام لا يفرق بين الذكر والانثى الا بالعمل الصالح الذي يفيد الناس, من هنا تنبع أهمية تصريحات رئيس الدولة التي تضع النقاط فوق الحروف فيما يخص هذه القضية, اذ انها بمثابة دعوة مباشرة لأن تقتحم المرأة جميع المجالات وتسهم بابداعاتها فيها حتى يتشكل المجتمع المثالي المطلوب, ايضا هي دعوة لانفتاح العقول على الترحيب باسهامات المرأة اما واختا وزميلة عمل وفتح الابواب واسعة أمامها, خصوصا وان المرأة الاماراتية قد أثبتت عن حق جدارتها في مجالات شتى عملية ونظرية, عسكرية واقتصادية, تكنولوجية واجتماعية. ان شهادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والتي أقر فيها باخلاص المرأة الاماراتية ونشاطها, لهي البرهان الساطع على جدارتها في الانخراط أكثر فأكثر في مؤسسات المجتمع وعلى الجميع ان يقتدي بسموه.