المباحثات التي تمت في أبوظبي والرياض اكدت وحدة الموقف الخليجي وصلابته رغم وجود بعض الخلافات التي نعتبرها ظاهرة صحية, وما قامت به قطر من تبديد اللبس بين الامارات والسعودية يؤكد ان مجلس التعاون كيان قوي وباق وصامد امام الهزات, فهو بيت خليجي واحد وجسد واحد اذا اشتكى منه عضو احس الاخر بشكواه, وهو بنيان مرصوص ومتماسك. والاتفاق على استئناف المجلس الوزاري لدول التعاون اعمال دورته في الايام القليلة المقبلة تأكيد اخر على ان الخلافات لا تؤثر على مسيرة التعاون الخيرية, وان الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية, وان اللقاءات الخليجية تسودها روح الاخوة والتضامن والمصير المشترك, وهو ما ظهر جليا في لقائي أبوظبي والرياض اللذين جاءا في نطاق لقاءات الخير بين الاشقاء لتعزيز اواصر الاخوة والتشاور المستمر لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي بما يخدم علاقات الاسرة الواحدة في المجلس.