بصراحته المعهودة.. وكما عودنا دائما تحدث صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, فكان حديثه من القلب إلى القلب, وكلماته صادقة ونابعة من قلب كبير, انه زايد الخير ورجل الحكمة والمواقف الذي شهد له البعيد قبل القريب . حديث زايد حدد الأسس التي قامت عليها علاقات دولة الامارات العربية المتحدة مع دول الجوار, انها علاقات اخاء ومودة ورحمة وتعاون حرصت الدولة وبذلت كل جهد بصدق واخلاص لتعزيز حسن الجوار والتقارب بعيدا عن التوترات أو الشوائب, ولكن كما قال زايد معاتبا: ان هذه التطلعات والرغبات الخيّرة في التقارب قوبلت بجفاء. فالامارات التي وصلت بفضل الله وقيادتها الحكيمة إلى ما هي عليه الآن من تقدم وازدهار ورقي لا تريد شيئا من أحد أكثر من حسن الجوار والتقارب الصادق من أجل خير الجميع, وللجار أولا قبل أهل الدار.. وهاهو زايد الخير يقولها كلمة حق كما عودنا دائما, فالامارات تنأى بنفسها عن المهاترات ومن كان له حق فعليه ان يقدم براهينه.. انها كلمات صادقة من رجل بذل كل جهده وطاقاته من أجل وطنه وأمته العربية وحرص دائما على ارساء دعائم قوية لتعزيز حسن الجوار والتقارب لا أكثر ولا أقل.