الزيارات واللقاءات المكثفة على مستوى دول الطوق والهادفة الى عقد قمة خماسية لبحث مستقبل السلام في الشرق الاوسط بعد رحيل نتانياهو وفوز باراك امر ضروري وملح تفرضه التغييرات الحالية لتبني دبلوماسية اكثر فعالية, وتنسيقا اكثر قوة على مسار العملية السلمية . ان عقد قمة لدول الطوق في هذا الوقت بالذات هو فرصة لتصحيح المواقف واعادة بناء موقف تفاوضي عربي لاتسمح دبلوماسية المسارات بتفكيكه, ولاتستطيع اسرائيل الالتفاف حوله او القفز فوق اسوار قيود التطبيع.. كل هذا يؤكد اهمية عقد (خماسية السلام) المرتقبة. ان على دول الطوق مصر وسوريا والاردن ولبنان والسلطة الفلسطينية توحيد مواقفهم ووضع استراتيجية فاعلة للتعامل مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة بما يحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة, وهذا يعطي القمة الخماسية بعدا مهما باعتبارها ضرورة ملحة على الاقل في الوقت الراهن بعد ان بات تيار السلام هو الاقوى في اسرائيل.