يلتئم شمل قادة دول مجلس التعاون اليوم في جدة حول اجندة تشاورية مفتوحة, تتابع قرارات قمة ابوظبي الاخيرة وتعطي دفعة جديدة ترسم علامات النجاح للقمة المقبلة في العاصمة السعودية الرياض . ويرسي لقاء القادة التشاوري والذي يمثل الدولة فيه ولي عهد ابوظبي سمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان نائبا عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قيمة ضرورية لانجاح مسيرة مجلس التعاون الخليجي, فهذا اللقاء التشاوري يجيء في منتصف المسافة الزمنية بين قمتي ابوظبي والرياض, ويلاحق تطورات الاوضاع العربية والخليجية والاقليمية والدولية, التي تفرض ضرورة اتخاذ موقف خليجي موحد عن طريق التشاور المباشر بين القادة, وهو ما عبر عنه صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, في اتصاله الهاتفي مع ولي العهد السعودي عبدالله بن عبدالعزيز, وتمنيات سموه بنجاح اللقاء التشاوري الاول. ويكتسب اللقاء التشاوري اهميته كونه سيتيح للقادة تدارس مسيرة التعاون, واستجلاء اوجه التحديات الاقليمية والدولية, والتأكيد مجددا على وحدة الموقف الخليجي تجاه قضية الجزر الاماراتية واعتبار حلها بالحوار والتحكيم مدخلا مباشرا وركيزة لتطوير العلاقات العربية الايرانية.