الممارسات والسياسة الاسرائيلية التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء المتعنت بنيامين نتانياهو في غمرة الانتخابات وسيلة مرفوضة جملة وتفصيلا وهي سياسة الهدف منها تنفيذ اغراضها الاستراتيجية والتوسعية على حساب الشعب الفلسطيني بل والامة العربية . وما يجري في القدس الان في غمرة التنافس الانتخابي من تنفيذ برنامج استيطاني استحال تطبيقه وتنفيذه منذ سنتين, واثارته الآن هي هدف واضح يصب في اتجاه الانتخابات ولم تكتف اسرائيل بذلك بل لجأت الى افتعال ازمة جديدة وهي بيت الشرق حيث تسعى لاغلاق المكاتب الفلسطينية في بيت الشرق بدعوى انها تمارس نشاطات سلطوية فلسطينية. ان السياسة الاستيطانية ما هي إلا مقدمات هجمة مسعورة للانقضاض على القدس في وضح النهار وتغيير وضعها الديمغرافي وهي سياسة تعود عليها بنتائج خطيرة لانها خرق صارخ للاتفاقات الموقعة وبمثابة تدمير للسلام لا يمكن التسليم بها او السكوت عليها فلسطينيا ولا عربيا بل ودوليا ايضا, كما ان المساس ببيت الشرق هو مساس بعملية السلام, والمطلوب الآن من اسرائيل الكف عن ممارساتها التعسفية ومن المتنفذين في سياسة العالم اظهار شيء من الحزم لاعادة اسرائيل الى صوابها.