سأل أحدهم أصدقاءه على شبكة الانترنت: ما وجه الشبه بين المرأة والكمبيوتر؟ فكانت الاجابات كالتالي: 1ــ عندما يكون لديك واحدة (أي امرأة أو جهاز كمبيوتر) تجد ان الآخرين لديهم أفضل منها . 2ــ ان الاثنين يكلفان كثيرا. 3 ــ انه بعد مرور وقت قصير تريد واحدا أفضل. 4 ــ عندما يتقابل اثنان منهما أو أكثر فكل المعلومات يتم تبادلها. 5 ــ لديهما ذاكرة كبيرة ولكن ليس لديهما ذكاء خاص. وواضح طبعا ان الذي سأل رجل, وان جميع الاجابات السابقة هي لرجال وليس من بينها اجابة لامرأة, وإلا انتصرت هذه لبنات جنسها, فيكون من بين الاجابات مثلا: ان الاثنين لا يعرفان الكذب والنفاق, أو انهما الوحيدان اللذان يستطيعان تنظيم الرجل, وهكذا, غير ان الذي سأل بالطبع لا يقصد الاساءة بقدر ما يقصد التسلية وكذلك الذين أجابوه, فالشبكة اليوم, وعبر مراسلات الأصدقاء فيما بينهم ومواقع المعلومات تحقق الفائدة المزدوجة: المعرفة والتسلية. أما زميلنا حسن وردي فيبحر في الشبكة كل يوم بقاربه الصغير وشباكه وصنانيره لا للتسلية, وإنما للعودة من ابحاره بصيد وفير, وفي طريقه يلتقط ما تجود به الشبكة من قواقع هي عبارة عن نكت وتسالٍ, سواء من مواقع مخصصة لذلك, أو عبر بريد القراء, فيجود بها علينا بدوره, لكي نتولى ترجمتها للقراء, ما خف منها وما سهل, أي ما تسمح به الرقابة, فبعض نكت الشبكة لا يصلح إلا للتداول السري. وما دمنا بدأنا بالرجل يسأل الرجال عن المرأة والكمبيوتر فهناك المزيد من الأسئلة والاجابات, فالسؤال عن الفرق بين سيارة نقل محملة بأبقار مجنونة وأخرى محملة بنساء, كانت الاجابة عليه: الفرق في رقم السيارة, أما السؤال عن وجه الشبه بين النساء والسمك, فكانت اجابته: الرأس عندهما لا يصلح لشيء, فيما كانت اجابة السؤال: متى تفقد امرأة تسعين في المائة من ذكائها؟ عندما يموت زوجها. وسأل رجل: ما هي المرأة؟ الاجابة: هي محرك المقشة, وسأل آخر صديقا له: لماذا لا تتحدث مع زوجتك؟ فأجابه: لكي لا أقاطعها, وسأل أحدهم: لماذا يصل حجم مخ المرأة إلى حجم الفول السوداني؟ الاجابة: لأنه وارم. وبما ان الاجابات تحمل تشنيعات ضد المرأة كما هو واضح, عادة ما يروجها الرجال في سياق الحرب بين الطرفين, التي لم تضع أوزارها حتى الآن منذ اندلعت قبل آلاف السنين, فان النساء يستطعن ان ينتقمن من الزميل حسن وردي, بانتظاره وهو خارج من الجريدة فينال على أيديهن ما يستحق من جزاء على هذه الاختيارات, ذلك لأنه المسؤول الأول عنها, فيما محسوبكم يخلو طرفه من أية مسؤولية, فيما عدا النقل, وهذا لا يدخل ضمن المسؤوليات عملا بـناقل الكفر ليس بكافر. غير ان الزميل يبدو انه أذكى من ان يقع في ورطة لا يعرف الخروج منها مع بنات حواء, فخرج من الابحار بحصيلة مماثلة لأسئلة وأجوبة نسائية هذه المرة عن الرجل, فأخلى طرفه من مسؤولية التحيز, اختم بدوري زاوية اليوم بها لكي نقف على الحياد فلا نتهم والزميل باضطهاد طرف على حساب آخر, فهناك امرأة سألت أخرى كيف تجعلين زوجك يضحك كل يوم جمعة؟ الاجابة: أحكي له نكتة يوم الثلاثاء, وسألت احداهن: بماذا يشبه الرجال زجاجة الكوكاكولا؟ فكانت الاجابة: ان من الرقبة إلى فوق لا يوجد شيء, فيما كانت أقسى اجابة على السؤال: ما هو الفرق بين الحل والتحلل؟ هي: التحلل هو وضع رجل في حوض مليء بحمض الكبريتيك, أما الحل فهو ان تضع كل الرجال!