رأي البيان: إسرائيل وتشتيت الانتباه

يتقن الصهاينة لعبة تشتيت الوعي والانتباه بمهارة مستخدمين كافة الخدع والاكاذيب الممكنة لصرف الانظار عن جرائمهم التي يمارسونها بشكل روتيني ويومي في الاراضي العربية المحتلة . ومع اقتراب موعد اعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو المقبل والذي تكثف القيادة الفلسطينية مساعيها لشحذ التأييد له اطلق الصهاينة حملة تضليل واسعة حول مدينة القدس قاعدتها مذكرة تضليلية, شأنها شأن بقية الاساطير الصهيونية التي ثبت زيفها لكل ذي عينين. والاسطورة الصهيونية الجديدة تدعي بأن القدس ليست مدينة اسلامية, وانها لم ترد في القرآن الكريم بالاسم, هذه الادعاءات التي لا تصمد امام صاحب أدنى حد من المنطق والعقل, ولكن الدعاية الصهيونية السوداء لا تقوم على أي عقل أو منطق بالمرة, ووسيلة ترويجها أو بالاحرى فرضها هو الارهاب تماما كجريمة معاداة السامية التي استطاعت ان تجد طريقها للتشريعات الغربية كسيف مسلط على كل من يقترب من اساطير الصهاينة صاحبة الحماية, وبعيدا عن تفنيد الاكاذيب والافتراءات التي تكشف نفسها حول مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فان الغرض من اطلاق هذه المزاعم هو تشتيت انتباه وجهد المفاوض الفلسطيني بفتح جبهات متعددة الغرض منها حشد اكبر مكاسب انتخابية لليمين الاسرائيلي في الانتخابات القادمة انطلاقا من الاصرار على ابتلاع القدس الهدف الثابت للصهاينة بجميع أطيافهم.

طباعة Email