منذ الاحتلال الاسرائيلي للقدس الشريف عام 1967 وعمليات تهويد المدينة تمضي على قدم وساق بدءاً من مصادرة الاراضي وتصعيد الاستيطان وحتى الاعداد لبناء هيكل سليمان المزعوم. والهدف الاسرائيلي الذي تسعى الى تحقيقه خلال الاحتفال بانهاء الالفية الثانية والتي اصبحت على الابواب هو اعلان القدس عاصمة موحدة ومزعومة لاسرائيل. الرابع من مايو المقبل, تمضي المنظمات الصهيونية في اجراءات تحقيق الهدف الصهيوني الثابت حول القدس حيث شرعت 13 منظمة متطرفة لتنفيذ مخطط اعادة بناء الهيكل المزعوم يقودها المليونير ارفييج المتطرف والمقرب من بنيامين نتانياهو والذي رصد 12 مليون دولار للمشروع المشبوه. وفيما السلطة الفلسطينية تؤمل في واشنطن الاضطلاع بالدور المنوط بها كراعي رئيسي لعملية التسوية وممارسة درجة من الضغوط على اسرائيل لوقف الاستيطان لا يقرب احد من الموقف الامريكي بشأن القدس والصادر به قرار من الكونجرس الامريكي في النصف الاول من التسعينات يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وتكشف موقفها المتواطىء من خلال التسويف والمماطلة وعدم ممارسة اية ضغوط على اسرائيل. وإزاء ذلك يتعين على العرب والمسلمين والفلسطينيين تكييف التحرك لوقف هذه المخططات ولغرض اعتراف دولي بعروبة القدس.