احتفل العالم العربي والاسلامي بعيد الفطر المبارك امس, كما احتفل المواطنون في جميع ارجاء الدولة بهذه المناسبة الكريمة التي اعادها الله علينا والبلاد تمضي من حال إلى أفضل حال تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة . وقد أطل العيد على البلاد في عامنا هذا ومظاهر الخير الوفير تطل علينا وتدل على آثارها في كل مكان, وقد حبانا الله بالأمن والاستقرار ووقانا شر ازمة تدهور اسعار النفط التي اطلت بوجهها على جميع الدول المنتجة للنفط, حيث جاءت الموازنات المالية الجديدة تحمل العجز الكبير, وبدأ الحديث يتردد على اتجاه تلك الدول للاقتراض لتغطية العجز فضلا عن تقليص النفقات الحكومية وبشكل حاد لمواجهة الاثار التي خلفها تدهور سعر برميل النفط. الا ان الامارات وبفضل تنوع مصادر دخلها, ظلت كما كانت دوما وستبقى بإذن الله راسخة ثابتة شامخة امام اي عواصف خارجية, ومع ذلك, يطل هذا العيد على العالم العربي وهو في حالة تفرق لا يحسد عليها, وحالة القضية الفلسطينية تنتقل من سيىء إلى أسوأ وذلك في ظل تصميم الدولة اليهودية على عدم المضي قدما في طريق السلام القائم على العدل والحق والمساواة, ويأتي هذا العيد كذلك ومازالت أزمة العراق ملتهبة كما كان حالها منذ ثماني سنوات, ونتمنى من الله ان يجعل هذا العيد بداية لتصحيح الاخطاء وصلاح النفوس والضمائر وحل الازمات المزمنة لامتنا العربية والإسلامية.