التصميم على عقد قمة عربية سيؤدي بالتأكيد في النهاية الى تحقيق هذا الحلم فالدول العربية جميعها تعمل على اذابة الجليد الذي حال لفترة طويلة دون عقد قمم مكانت مطلوبة , والآن يجب علينا أن نتوقف عن النظر إلى الوراء عربية وتتطلع فقط الى مستقبل أمتنا العربية. ويوماً بعد يوم نشعر ان القمة العربية قادمة لاشك في ذلك فالجميع هذه المرة متحمس وراغب في حضور مثل هذا اللقاء الذي نأمل ان يكون مختلفا عن لقاءات وقمم سابقة خاصة وان الزعماء العرب جميعا مصممون على وضع النقاط فوق الحروف في ظل استفزازات اسرائيلية وأخرى غربية. فالوضع الراهن لا يرضى عنه أحد فالعراق مهدد على طول الخط ولبنان وفلسطين تتوعدهما اسرائيل اما ليبيا والسودان فمن ضمن قائمة سوداء وضعها الغرب ليبرر اي اعتداء على دول هذه القائمة المشبوهة. ويظهر تصميم العرب على عقد قمتهم جليا خاصة بعد اعلان الكويت موافقتها على حضور القمة المنتظرة حتى في حالة مشاركة العراق بالاضافة الى اسراع الزعماء العرب جميعاً لابداء موافقتهم على المشاركة في أي مكان وزمان وهذا يدل على الايمان بضرورة لم الشمل العربي في هذا التوقيت بالذات حيث تعاني بعض الدول العربية من الظلم وتعيش تحت التهديد بالقصف. وبالتأكيد اذا شعرت الدول الكبرى في العالم ان العرب جميعا يد واحدة ومستعدون لتسخير طاقاتهم وقوتهم لرفع راية العرب عاليا ستتوقف كل الانتهاكات الخارجية للأراضي العربية وسيعلو شأن العرب في كل مكان.