رأي البيان: مذابح إسرائيلية من جديد

عادت اسرائيل الى ارتكاب المجازر في حق مدنيين ابرياء من العرب لتقتل سبعة من اسرة واحدة في بعلبك بـ لبنان لتذكرنا بمرارة مذبحة صبرا وشاتيلا التي لن تغيب عن مخيلة العرب بسهولة, ولا أحد يعلم لماذا ارتكاب مذبحة بعلبك في هذا التوقيت بالذات خاصة وان الجهود الدولية متواصلة لدفع عجلة السلام على كافة المسارات وخاصة المسار السوري واللبناني بعد التعثر المقصود من قبل اسرائيل لتنفيذ بنود اتفاق واي ريفر مع الفلسطينيين. ويجب الا تمر هذه المذبحة الاخرى وليست الاخيرة دون وقفة عربية قوية في وجه مثل هذه الممارسات المناخية لجميع الاعراف والقوانين الدولية والبعيدة كل البعد عن المعايير الانسانية فالمبرر الوحيد لمثل هذه الممارسات هو الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في داخل اسرائيل, وهذا يعيد الى اذهاننا ما اطلقته بعض الدوائر السياسية في العالم خلال الايام الماضية من ان ضرب العراق كان بسبب ضغوط الكونجرس على الرئيس الامريكي بيل كلينتون. بالطبع هذا المنطق مرفوض تماماً فالعرب ليسوا تحت الطلب ليتلقوا الضربات لتحقيق مكاسب داخلية لمسؤولين في دول خارجية. ما حدث في لبنان وما يحدث في العراق وما تشهده الاراضي الفلسطينية المحتلة يقودنا الى طريق واحد وهو طريق القمة العربية لتوحيد كلمة العرب في وجه مثل هذه الممارسات المرفوضة فالزعماء العرب جميعاً رافضون لمبدأ ضرب المدنيين الابرياء وخاصة من العرب ولكن ما نحتاجه في المرحلة المقبلة هو خطوة للأمام تجاه توحيد كل الاصوات العربية من المحيط الى الخليج ليصل صوتنا قوياً وواضحا لكل من يهمه الامر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات