رأي البيان: قرارات حاسمة

جاءت قرارات قادة دول مجلس التعاون الخليجي والذين اختتموا أعمال دورتهم التاسعة عشرة في أبوظبي أمس تحت رئاسة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاسمة وملبية لتطلعات وطموحات شعوب المنطقة كما كان متوقعا . فبعد ثلاثة أيام من المشاورات واللقاءات المكثفة, صدر البيان الختامي يحمل رأي ومواقف القادة تجاه القضايا والمسائل التي طرحت أو فرضت نفسها على جدول الأعمال. ولعل أهم تلك القضايا والتي تؤثر بشكل مباشر على كل دول الخليج, التدهور الذي شهدته أسعار النفط. ولمواجهة تلك الأزمة والحيلولة دون حدوث مزيد من التدهور, كان اتفاق القادة على تمديد تخفيضات انتاج النفط لنهاية عام 1999. ونظرا لأن أسعار النفط تؤثر فيها دول أخرى, ولا تتحكم فيها دول الخليج وحدها, فقد حث البيان الختامي المنتجين الآخرين على الالتزام بتخفيض الانتاج. وكان اتفاق القادة على عقد لقاء تشاوري فيما بينهم كل ستة أشهر لدراسة وتقييم أية مستجدات تهم دول المجلس اقليميا ودوليا, مبعثه التطورات المتلاحقة والسريعة في منطقتنا والعالم. ولما كانت قضية العراق من القضايا المهمة المطروحة على جدول الأعمال, فقد أعرب المجلس عن ارتياحه لانفراج الأزمة الأخيرة بين بغداد والأمم المتحدة, مشددا على ضرورة التزام بغداد التزاما دقيقا وأمينا بتنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن دون شرط أو استثناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات